× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

وعود لإخراج المدنيين من داريا وتخوّف من تكرار سيناريو المعضمية

عنب بلدي – العدد 88 – الأحد 27/10/2013

قابل رئيس المجلس المحلي في مدينة داريا الراهبة المسيحية فاديا اللحام برفقة مدير المكتب القانوني وبعض من مسيحيي المدينة، لشرح وضع المدنيين ومعاناتهم في ظل القصف والحصار المطبق في مكان وزمان لم يعلن عنهما لأسباب أمنية.

وبحسب مراسل عنب بلدي فإن السيدة فاديا اللحام وعدت بإجراء وساطة مع النظام لإجلاء المدنيين من المدينة كما توسط الصليب الأحمر لإخراج أهالي معضمية الشام قبل أيام قليلة إلّا أن المبادرة لم تكتمل. وقد أعرب بعض الأهالي عن تفاؤلهم بهذه الخطوة على أمل الخروج من المدينة، في حين تخوف آخرون من أن يقعوا تحت رحمة النظام أو أن يستخدمهم كدروع بشرية لإخضاع الجيش الحر والسيطرة على المدينة.

يذكر أن المدينة تعاني من انعدام مقومات الحياة الأساسية بسبب الحصار الخانق المطبق على المدينة منذ قرابة عام.

ع ع ع

عنب بلدي – العدد 88 – الأحد 27/10/2013

قابل رئيس المجلس المحلي في مدينة داريا الراهبة المسيحية فاديا اللحام برفقة مدير المكتب القانوني وبعض من مسيحيي المدينة، لشرح وضع المدنيين ومعاناتهم في ظل القصف والحصار المطبق في مكان وزمان لم يعلن عنهما لأسباب أمنية.

وبحسب مراسل عنب بلدي فإن السيدة فاديا اللحام وعدت بإجراء وساطة مع النظام لإجلاء المدنيين من المدينة كما توسط الصليب الأحمر لإخراج أهالي معضمية الشام قبل أيام قليلة إلّا أن المبادرة لم تكتمل. وقد أعرب بعض الأهالي عن تفاؤلهم بهذه الخطوة على أمل الخروج من المدينة، في حين تخوف آخرون من أن يقعوا تحت رحمة النظام أو أن يستخدمهم كدروع بشرية لإخضاع الجيش الحر والسيطرة على المدينة.

يذكر أن المدينة تعاني من انعدام مقومات الحياة الأساسية بسبب الحصار الخانق المطبق على المدينة منذ قرابة عام.

مقالات متعلقة

  1. داريا، حكاية أمل
  2. مركز الأمن يعدم «عميلًا» في داريا وصفحات موالية تنعي «مراسلها»
  3. اشتباكات على أطراف داريا والبراميل "تمطر" المدينة
  4. تفاصيل اليوم الأول من الاتفاق في مدينة داريا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة