× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“جيش الإسلام” يعلن استهداف مقاتليه بثمانية صواريخ محمّلة بـ “غاز الكلور”

مقاتلو "جيش للإسلام" على جبهات ريف دمشق - 20 شباط 2017 (جيش الإسلام)

مقاتلو "جيش للإسلام" على جبهات ريف دمشق - 20 شباط 2017 (جيش الإسلام)

ع ع ع

أعلن فصيل “جيش الإسلام” العامل في الغوطة الشرقية بريف دمشق، استهداف مقاتليه بصواريخ محملة بغاز سام على جبهات القتال ظهر اليوم، الثلاثاء 21 شباط.

وذكر الحساب الرسمي للفصيل في “تيلغرام”، استهداف بلدة حوش الضواهرة في الغوطة، بثمانية صواريخ محملة بغاز الكلور السام.

ووفق الفصيل فإن مصدر الصواريخ، هو مطار المرج الذي سيطرت عليه قوات الأسد عام 2015.

عنب بلدي تواصلت مع المكتب الإعلامي لـ”جيش الإسلام”، وأكد استهداف مقاتلي الفصيل بالغاز، في المنطقة الواصلة بين حوش الضواهرة وحوش نصري.

وأوضح المكتب أنه “لا إصابات تذكر بين العناصر”، ولدى سؤاله عن كيفية تحديد نوعية الغاز، أجاب “صدر عن الصوريخ غاز أحمر اللون وذو رائحة لاذعة”.

ولا تجري عمليات اقتحام في المنطقة، من قبل قوات الأسد، وتقتصر على بعض التحركات في المنطقة، وفق المكتب.

وليست المرة الأولى التي يعلن فيها “جيش الإسلام”، عن استهداف عناصره بغاز سام، إذ وثق نهاية كانون الثاني الماضي، سقوط صواريخ تحمل غازًا سامًا على جبهة الميدعاني.

وكانت قوات الأسد والميليشيات الرديفة، سيطرت نهاية الشهر الماضي، على بلدة القاسمية في الغوطة، لتصبح على مشارف بلدة النشابية المجاورة.

أحكم النظام السوري سيطرته على عددٍ من بلدات المحور الشرقي للغوطة، في كانون الأول الماضي، وأبرزها: الميدعاني والبحارية، وبعض التلال والمزارع المجاورة.

وخسرت المعارضة معظم بلدات منطقة المرج في الغوطة، إثر الهجمات المتتالية لقوات الأسد والميليشيات الرديفة، خلال العام الماضي، رغم قرارات وقف إطلاق النار، بما فيه الاتفاق الأخير الموقع في 29 كانون الأول الماضي.

مقالات متعلقة

  1. "جيش الإسلام" يعلن استهداف مقاتليه بغاز سام قرب الميدعاني
  2. "جسر متنقل" يستخدم للمرة الأولى في معارك الغوطة
  3. "جيش الإسلام" يستعيد ما خسره في "حوش الضواهرة"
  4. "جيش الإسلام" يُعلن قتل جنودٍ للأسد في الغوطة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة