× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ما هي القرى التي تسيطر عليها “قسد” شمال ديرالزور؟

تعبيرية: عنصر من وحدات "قسد" في ريف حلب الشرقي- آب 2016 (وكالات)

تعبيرية: عنصر من وحدات "قسد" في ريف حلب الشرقي- آب 2016 (وكالات)

ع ع ع

توسعت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) على حساب  تنظيم “الدولة الإسلامية”، في الأطراف الشمالية الغربية لمحافظة دير الزور، في إطار معارك تخوضها ضمن المرحلة الثالثة من عملية “غضب الفرات”.

وتستمر الاشتباكات حتى اليوم، الجمعة 24 شباط، في المنطقة، بعد سيطرة “قسد” مساء أمس على قرية جزرة الميلا، التابعة إداريًا لمحافظة ديرالزور، بعد اشتباكات مع التنظيم وبتغطية مكثفة من طيران “التحالف الدولي”.

وتستهدف “قوات سوريا الديمقراطية”، عبر تحركاتها الأخيرة، قطع طريق إمداد تنظيم “الدولة” بين الرقة ودير الزور.

مصدر مطلع على سير المعارك، أكد لعنب بلدي أنه منذ منتصف شباط الجاري سيطرت “قسد” على أكثر من ثماني قرىً في محافظة دير الزور، مشيرًا إلى أنها تحاصر حاليًا بادية أبو خشب.

وتقدمت “قسد” في كلٍ من عضمان، فنيجين، صباغة، كويطير، عضمان سرب، صغو، جروان، وأخيرًا جزرة الميلاج، بينما تحدث ناشطون عن السيطرة على أكثر من تلك القرى، في ظل القصف المكثف، وقدروها بـ 15 قرية.

وجاء تأكيد المصدر موافقًا لما نشرته “قسد” عبر معرفاتها اليوم، إذ قالت “تمكن مقاتلونا خلال المرحلة الثالثة من تحقيق المزيد من الانتصارات وتحريرقرى فنان شرقي، وبردان غربي، وتل زهماق، وتيوس، من إرهاب داعش، وتحاصر حاليًا قرية أبو خشب”.

عقب سيطرة القوات على جزرة الميلاج، وصلت المعارك إلى أطراف حزرة البوحمد، وفق المصدر، وأكد أن المنطقة شهدت قصفًا مكثفًا بأكثر من 40 غارة على المنطقة، ما دعا الأهالي إلى النزوح بعيدًا عنها.

ووصف المصدر المنطقة بأنها “تضم مقالع صخرية وهضبات ومرتفعات”، متوقعًا أن “القوات لن تتمركز هناك، ولكن المعارك تجري فقط لقطع خطوط الإمداد من دير الزور إلى الرقة”.

آخر الإحصائيات التي نشرتها “قسد” أكدت فيها أنها سيطرت “على مساحة 1664 كيلومتر مربع من أراضي محافظتي دير الزور والرقة، خلال ثمانية أيام”.

وأوضحت “حررنا 37 قرية و102 مزرعة في تلك المساحة، من إرهابيي داعش”.

أطلقت القوات معركة “غضب الفرات” بتاريخ 6 تشرين الثاني 2016، بهدف السيطرة على مدينة الرقة، وبغطاء جوّي من طيران “التحالف الدولي”، ودعم لوجيستي من خبراء ومستشارين أمريكيين.

وتعد “وحدات حماية الشعب” الكردية، الركيزة الأساسية في القوات، ويساندها نحو 400 مقاتل عربي من “مجلس دير الزور العسكري”، و”قوات النخبة” التابعة لتيار “الغد” السوري، بقيادة أحمد الجربا.

بينما أشارت مصادر عنب بلدي في وقت سابق إلى أنّ “قوات سوريا الديمقراطية”، دخلت الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور منذ أشهر، بعد سيطرتها على منطقة العكلة ومالحة الذرو شمال أبو خشب.

مقالات متعلقة

  1. "قسد" تتوغل على ضفاف الفرات غرب دير الزور
  2. تنظيم "الدولة" يكثف هجماته شرقي دير الزور
  3. 70 كيلومترًا تفصل قوات الأسد عن فك حصار دير الزور
  4. "قسد" والأسد يقتربان من حصار تنظيم "الدولة" جنوب الرقة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة