× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“رابطة المرأة المتعلمة” تُنهي ثلاث دوراتٍ تدريبية لنساء إدلب

حفل تخريج متدربات رابطة المرأة المتعلمة في إدلب - 23 شباط 2017 (عنب بلدي)

حفل تخريج متدربات رابطة المرأة المتعلمة في إدلب - 23 شباط 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

عنب بلدي – إدلب

عاشت الشابة براءة باطوس (23 عامًا) من إدلب، تجربتها الأولى، بتصويرها فيديو وتحريره بشكل كامل، محققة حلمها في العمل بالمجال الإعلامي.

براءة، خريجة الأدب العربي، قالت لعنب بلدي إنها شعرت بالسعادة، حين علمت أنها حققت المرتبة الأولى على خمس من أقرانها، خلال دورة التدريب الإعلامية التي نظمتها “رابطة المرأة المتعلمة” في إدلب، من أصل ثلاث دورات تخرج من شاركن فيها، الخميس 23 شباط.

ثلاث دورات استمرت الواحدة منها على مدار شهر ونصف، في مجالات “التعزيز النفسي، الإعلام، والدعم النفسي”، وتخرج طلابها خلال حفل رعته الرابطة، ووزعت فيه الهدايا على الخريجات، كما كُرّمت صاحبات المراكز الأولى على الدورات.

وشمل التكريم 12 متدربة من أصل 40 انتسبن للدورات، إضافة إلى أربع نساء فاعلات “بدأن العمل الإنساني في إدلب”، ويعملن في قطاعات مختلفة، بحسب القائمين على التدريبات.

نيرمين خليفة مديرة الرابطة، قالت لعنب بلدي، إن تكريم المشاركات جاء “تشجيعًا لهن وتحفيزًا لبقية النساء كي يتابعن تطوير أنفسهن”.

“طرحنا أفكارًا عدة منها رعاية مشروع تخرج لكل منهن”، أضافت خليفة، موضحةً “ستشمل المشاريع كلًا من براءة، التي حازت على المرتبة الأولى في دورة الإعلام، ورغد وبيان، الأوائل في دورتي الدعم والتعزيز النفسي، فهما يعدان لجولات على المدارس حاليًا”.

نجوى الأشقر، المديرة الإدارية ونائبة رئيس مجلس الإدارة في “كلية أكسفورد للعلوم”، ومقرها إدلب، حضرت الحفل، واعتبرت أنه لا بد من تدريب المرأة على مهارات مختلفة، “كي تستطيع الإنتاج في كافة المجالات”

وتمنت الأشقر في حديثٍ إلى عنب بلدي أن “تكون فترة الدورات أطول كي يكون تأثيرها أعمق”.

“رابطة المرأة المتعلمة”، نسائية تربوية تعليمية تعمل داخل مدينة إدلب، وتهتم بالمرأة والطفل، ويقول القائمون عليها إن محور اهتمامها يتركز على مخيم “عطاء” لتأهيل نساء وأطفال داريا.

تنتظر براءة وأقرانها بدء مشاريعهن، لتجسيد ما تعلمنه خلال الدورات، التي قال المشاركون فيها إنها تجربة “رائعة”، وبتعبير مليء بالعزيمة، تقول نور حاج علي، المتدربة في دورة الإعلام، “الصخور تسد الطريق أمام الضعفاء، لكن الأقوياء يسيرون عليها للوصول إلى القمة”.

مقالات متعلقة

  1. مسؤولية كبيرة على المرأة المتعلمة في سوريا
  2. استطلاع في الغوطة الشرقية: ما رأيك بعمل المرأة المتعلمة
  3. برأيك.. هل تأخذ المرأة المتعلمة حقها بفرص العمل في المناطق المحررة؟
  4. مكتب المرأة وشؤون الأسرة في مجلس مدينة إدلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة