× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

السعودية تتكفّل بعلاج لاجئ سوري مصاب بورم سرطاني في لبنان

اللاجئ السوري محمد فوزي دندل (الرياض)

اللاجئ السوري محمد فوزي دندل (الرياض)

ع ع ع

أعلنت “الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء السوريين” تكفلها بكافة نفقات علاج اللاجئ السوري في لبنان، محمد فوزي دندل، بعد رفض مستشفيات لبنانية استقباله، لعدم توفر تكاليف العلاج.

وأوضحت الحملة، بحسب جريدة “الرياض” الرسمية، أن دندل يعاني من ورم سرطاني في حنجرته، ووضعه الصحي أخذ بالتدهور مؤخرًا.

وقال نجل دندل إن الأطباء أخبروه بأن والده يحتاج إلى عملية استئصال للورم السرطاني من حنجرته بأسرع وقت ممكن، بسبب تدهور الحالة المرضية له، بالإضافة إلى الوضع الصحي السيء الذي يعاني منه .

وأوضح الشاب أن “الحملة الوطنية السعودية” اتخذت الإجراءات اللازمة للعلاج، والتكفل بكامل النفقات اللازمة في إحدى مستشفيات طرابلس، بحسب “الرياض”.

وقال مدير الحملة في لبنان، وليد الجلال، إنهم اطمأنوا على حالة المريض، ويتم العمل على متابعة حالته للتأكد من نجاح العملية بشكل تام.

وكان فتىً سوري توفي في دمشق، الأسبوع الماضي، بعدما أصيب بحروقٍ تجاوزت 90% من جسده، ورفضت مستشفيات لبنانية استقباله، بحسب تقريرٍ لعنب بلدي.

ويعاني اللاجئون من تكلفة العمليات المرتفعة في المشافي اللبنانية، ما دفع مفوضية الأمم المتحدة لمساندة المسجلين لديها بدفع نسبة من التكاليف.

أطلقت “الحملة الوطنية السعودية” في شباط 2013، بمبادرة من العاهل السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، وإشراف مباشر من وزير الداخلية.

وتهدف الحملة إلى تنظيم جمع التبرعات لصالح المنكوبين في جميع مناطق السعودية، وفق ضوابط وآليات في تقديم التبرعات العينية والنقدية، ووضع النظم والدراسات والخطط التي تضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها بشكل مباشر، بحسب موقعها الإلكتروني.

مقالات متعلقة

  1. حملة سعودية لتوفير الحليب لأطفال “الزعتري”
  2. "الحملة السعودية" تتكفّل بتعليم 6 آلاف لاجئ سوري
  3. الحريري يغادر السعودية إلى الإمارات.. هل يعود إلى لبنان؟
  4. أزمة الحريري توتر العلاقات بين السعودية ولبنان

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة