× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قوات الأسد تعلن سيطرتها ناريًا على مدخل تدمر

عناصر من قوات الأسد في محيط مدينة تدمر - كانون الثاني 2017 (سبوتنيك)

عناصر من قوات الأسد في محيط مدينة تدمر - كانون الثاني 2017 (سبوتنيك)

ع ع ع

تابعت قوات الأسد والميليشيات المساندة له تقدمها في ريف حمص الشرقي على حساب تنظيم “الدولة الإسلامية”، لتسيطر على مدخل مدينة تدمر الغربي ناريًا.

وأعلنت وسائل الإعلام الرسمية اليوم، الاثنين 27 شباط، أن “الجيش السوري سيطر على جبل الطار الاستراتيجي غرب تدمر، وفرض تغطية نارية على المدخل الغربي للمدينة الأثرية”.

ويأتي هذا التقدم بعد السيطرة على جميع النقاط الحاكمة والمشرفة على حقل المهر للغاز، والمقالع الرخامية، والطريق الواصل بين سد وادي أبيض ومدينة تدمر، إضافةً إلى مثلث تدمر الاستراتيجي.

وكانت قوات الأسد دخلت المدينة في آذار من العام الفائت، بغطاء جوي روسي ودعم ميليشيات إيرانية ولبنانية، بعد معارك استمرت نحو شهرين، انسحب إثرها التنظيم إلى عمق البادية، ليعود ويحكم الحصار عليها في تشرين الثاني العام نفسه.

وذكرت مواقع روسية في الأيام القليلة الماضية أن وحدة جديدة تحت مسمى “صيادي داعش”، تنتشر في ريف حمص الشرقي، بدعم روسي، إذ تتكون من مقاتلي النخبة، وهم متطوعون من جيش النظام السوري والجيش الروسي، إضافة إلى عناصر من مختلف وحدات العمليات الخاصة الروسية.

ولم يعلن تنظيم “الدولة”، حتى ساعة إعداد هذا التقرير، عن تقدم قوات الأسد، إذ اكتفت أخبار معاركه شرق حمص على ذكر خسائر قوات النظام فقط دون التركيز على مناطق السيطرة.

وتشارك في عملية النظام العسكرية مروحيات “كا-52″، وهي طائرة مروحية حربية، يطلق عليها اسم “التمساح”، وتستخدم لتدمير الأهداف الأرضية والأهداف الجوية البطيئة، إضافةً إلى تنفيذ مهام الاستطلاع وقيادة مجموعة من المروحيات.

مقالات متعلقة

  1. قوات الأسد توسع سيطرتها في محيط تدمر
  2. تنظيم "الدولة": قتلنا 12 عنصرًا من قوات الأسد قرب تدمر
  3. وكالات: أقل من كيلومتر يفصل قوات الأسد عن تدمر
  4. قوات الأسد تتقدم على المحور الغربي من مدينة تدمر

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة