× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“سباق نفوذ” شرق الباب.. هل يقطع “الحر” طريق الأسد إلى منبج؟

الجيش الحر في مدينة الباب بعد تحريرها - 23 شباط 2017 (عنب بلدي)

الجيش الحر في مدينة الباب بعد تحريرها - 23 شباط 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

سيطرت فصائل “الجيش الحر”، المنضوية في غرفة عمليات “درع الفرات”، على خمسة قرى شرق مدينة الباب، في خطوة للوصول إلى الحدود الإدارية لمدينة منبج الخاضعة لسيطرة القوات الكردية.

ويأتي هذا التحرك العسكري بالتزامن مع تقدم كبير من قبل قوات الأسد والميليشيات الرديفة في ريف حلب الشرقي، بسيطرتها على بلدات تقع جنوب منبج، بعد انسحاب تنظيم “الدولة” منها.

وأعلنت غرفة عمليات “حوار كلس” اليوم، الاثنين 27 شباط، أن “قوات الجيش الحر سيطرت على قريتي زمار وأم شكيف شرق مدينة الباب، إضافةً إلى قرى فيخة كبيرة وفيخة صغيرة وجب نعسان، ودمروا مفخخة بمحيط قرية أم شكيف لتنظيم داعش”.

قطع طريق الأسد مع منبج

وتواصلت عنب بلدي مع رئيس المكتب السياسي في لواء “المعتصم”، التابع لـ”الجيش الحر”، مصطفى سيجري، وأوضح أن العمل العسكري الذي تبع تقدم قوات الأسد، جاء لـ “قطع الطريق أمام التنسيق الواضح بين النظام وداعش والانفصاليين”.

وتشهد المناطق الخاضعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” الواقعة شرق مدينة الباب “سباق نفوذ”، من قبل قوات الأسد وميليشياته من جهة، و”الجيش الحر” من جهة أخرى.

سيجري أكد أن العمل العسكري من قبل فصائل “الحر” سيتجه إلى الجنوب باتجاه تمركز قوات الأسد والميليشيات المساندة له.

ويأتي هذا السباق لتحقيق مكاسب عسكرية في المنطقة تمهد لتطورات عسكرية مقبلة سواء في الريف الشرقي لحلب، أو المشاركة في السيطرة على مدينة الرقة.

توعد عسكري سابق

وكان العقيد أحمد عثمان، قائد “فرقة السلطان مراد” التابعة لـ “الجيش الحر”، أوضح لعنب بلدي صباح اليوم، نية “درع الفرات” التقدم باتجاه الجنوب الشرقي للباب، في محاولة لمنع التقاء قوات الأسد مع “قسد”.

وأكد عثمان مساعي “الجيش الحر” لطرد قوات الأسد من بلدة تادف جنوب الباب، بعدما سيطرت عليها ظهيرة أمس، وجرت اشتباكات بين الجانبين وصفت بالعنيفة.

وتتجه محافظة حلب لتكون مسرحًا لثلاث قوى عسكرية رئيسية، وهي النظام السوري، وفصائل المعارضة، و”قوات سوريا الديمقراطية”، في ظل انهيار قوات تنظيم “الدولة” فيها.

مقالات متعلقة

  1. قوات "سوريا الديمقراطية" تدخل بلدة العريمة شمال شرق الباب
  2. "الجيش الحر" يسيطر على ثلاث قرى جديدة شمال مدينة الباب
  3. النظام يتقدم شرق الباب وحركة نزوح للأهالي باتجاه مناطق "الحر"
  4. ثمانية كيلومترات تفصل "الجيش الحر" عن مدينة الباب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة