× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

غارات جوية توقع ضحايا وتحرق منازل حي الوعر بحمص

غارات الطيران الحربي علي حي الوعر في حمص - 18 شباط 2017 (عنب بلدي)

غارات الطيران الحربي علي حي الوعر في حمص - 18 شباط 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

استهدف الطيران الحربي حي الوعر المحاصر بعدة غارات جوية، ما أدى لمقتل مدنيين، واندلاع حرائق في الأبنية السكنية.

وأفادت مراسلة عنب بلدي في حمص اليوم، الاثنين 27 شباط، أن ست غارات جوية من طيران الأسد أوقعت 15 بين قتيل وجريح في حي الوعر.

وأشارت إلى أن فرق الدفاع المدني هرعت إلى أماكن الغارات لإجلاء الجرحى والعالقين تحت الأنقاض.

وتستمر التكهنات عما ستؤول إليه التطورات في مدينة حمص بعد التفجيرات التي استهدفت المربع الأمني، أمس، وتبنتها “تحرير الشام”.

واستهدف الطيران الحربي عقب الاستهداف الحي بـ 45 غارة جوية، لتتبعها بصواريخ فراغية وغارات جوية مكثفة أمس الأحد.

المراسلة أضافت أن الغارات الجوية تسببت باندلاع حرائق في منازل المدنيين لا زالت مشتعلة، حتى ساعة إعداد هذا التقرير، مؤكدةً أن حصيلة الضحايا والجرحى أولية.

ووجهت الكوادر الطبية بحي الوعر أول أمس السبت “نداء استغاثة لكافة الهيئات والمنظمات الدولية المهتمه بالشأن الطبي والأنساني والحقوقي لوقف قصف الطيران الحربي الروسي والسوري على الحي، بعد استهداف الملاجئ والعجز التام عن استقبال المزيد من الجرحى”.

وطالبت لجنة التفاوض في جنيف بـ “تعليق المفاوضات حتى وقف إطلاق نارٍ كامل حقيقي، وأخذ روسيا دور الضامن للوقف، حسب اتفاقية أستانة”.

ويأتي التصعيد بالتزامن مع انعقاد مفاوضات جنيف بين وفدي المعارضة والنظام السوري برعاية دول إقليمية، وإدانات عدة للعمليات التي استهدفت فرعي الأمن العسكري، وأمن الدولة، من قبل المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، والحكومة الروسية.

وكانت الصفحات الموالية للنظام السوري، نشرت أمس الأحد، مطالب من موالي المدينة وجهت لـ “القيادة العسكرية”، أنه “لا بديل عن تطهير الوعر بشتى الوسائل، وكل من يخالف ذالك يخون دماء الشهداء”.

مقالات متعلقة

  1. للمرة الأولى منذ عامين ونصف.. طيران الأسد يشن غارات على حي الوعر
  2. غارات صباحية نفذها الحربي على حي الوعر (صور)
  3. غارات جوية تقتل أربعة مدنيين في الوعر بحمص
  4. ضحايا مدنيون جراء غارات جوية على الوعر المحاصر في حمص

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة