× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

اتحاد المصدرين يعلن فشل تبادل الموز بالحمضيات مع لبنان

تفريغ شاحنات من الحمضيات في سوق الزبلطاني في دمشق (سانا)

ع ع ع

أعلن اتحاد المصدرين السوري فشل تجربة تبادل الحمضيات مع الموز في لبنان، المعلن عنه في تشرين الثاني الماضي.

وقال عضو اتحاد المصدرين، إياد محمد، لـ إذاعة “ميلودي إف إم”، أمس الاثنين 27 شباط، إن “تجربة تبادل الحمضيات مع الموز في لبنان لم تنجح، كونها تلامس موسم مصيري هناك”.

وكان مجلس وزراء النظام السوري وافق على مقترح وزارة الاقتصاد والتجارة الداخلية، في 1 تشرين الثاني الماضي، بفتح باب الاستيراد مقابل تصدير  خمسة كيلو غرامات من الحمضيات السورية عن كل كيلو موز لبناني.

محمد أضاف أن “عملية التبادل نجحت في تبادل القمح وسلع مختلفة مع روسيا، كما تم التبادل التجاري لمنتجات زراعية سورية وعلى رأسها الحمضيات والتفاح مع جمهورية إيران”.

وأشار محمد إلى أن هناك فائضًا في كمية الحمضيات، إذ يبلغ إنتاج سوريا مليون طن في حين لا يتعدى التصدير 100 ألف طن سنويًا،

وقال محمد إنه “إذا كانت أرقام وزارة الزراعة حول فائض الحمضيات دقيقة، فإن الفائض هو 400 ألف طن، وما تبقى فهو استهلاك محلي في ظل خروج عدد من المحافظات عن الخدمة”.

وسعت الحكومة إلى تصدير الحمضيات إلى روسيا العام الماضي، بالرغم من ارتفاع أسعارها في السوق المحلي، بعد تسهيلات منحتها موسكو للمصدّرين السوريين في مجال الحمضيات تتمثل بتخفيضات جمركية بنسبة 25%.

وكان مدير التسويق في وزارة الزراعة التابعة للنظام السوري، محمد مهند أصفر، قال إن “معدل استهلاك الفرد السوري من الحمضيات في العام الواحد لا يتجاوز 37 كيلو غرام”.

وارتفعت أسعار الحمضيات خلال الحرب إلى أرقام مرتفعة، ما حمّل المواطن السوري إلى العزوف عن شرائه، في ظل تراجع القيمة الشرائية لليرة السورية ووصول سعر الصرف إلى حدود 540 ليرة.

مقالات متعلقة

  1. وزارة الاقتصاد تستورد الموز دون تصدير الحمضيات وفلاحون يحتجون
  2. الموز اللبناني إلى سوريا مقابل الحمضيات
  3. الموز اللبناني "المهرّب" يغزو الأسواق السورية
  4. الموز اللبناني إلى الأسواق السورية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة