× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

كبير مفاوضي المعارضة لعنب بلدي: الضغوط الروسية على النظام أمرٌ مبالغ فيه

مؤتمر صحفي لوفد المعارضة من جنيف، ومحمد صبرا (يمين الصورة) - 1 آذار 2017 (الهيئة العليا للمفاوضات)

مؤتمر صحفي لوفد المعارضة من جنيف، ومحمد صبرا (يمين الصورة) - 1 آذار 2017 (الهيئة العليا للمفاوضات)

ع ع ع

مع الحديث عن “تقدم ملحوظ” داخل أروقة جنيف، متمثلًا بضغوط روسية على النظام السوري، للقبول بنقاش الانتقال السياسي مع وفد المعارضة، تستمر التكهنات حول جدية هذه الضغوط.

كبير مفاوضي وفد المعارضة المنبثق عن “الهيئة العليا”، محمد صبرا، اعتبر في حديثٍ إلى عنب بلدي اليوم، الخميس 2 آذار، أن الحديث عن الضغوط الروسية الممارسة على وفد النظام “أمر مبالغ فيه”.

وقال صبرا إن الروس “لا جديد عندهم فهم يكررون تصريحاتهم في وسائل الإعلام”، مضيفًا “لن يتغير موقف النظام بخصوص الانتقال السياسي أو المفاوضات في جنيف”.

وترى المعارضة أنه لا جدية للنظام السوري في المفاوضات، بينما وصفت وسائل إعلام عربية الضغوط الروسية بأنها “تقدم مهم”، منذ بدء جولة المفاوضات في 23 شباط الماضي.

وتحدثت عن “محادثات مثمرة” جرت مع وفد النظام، الذي اتفق على أن يتضمن جدول أعمال العملية التفاوضية نقاش إدارة الحكم (الانتقال السياسي)، والدستور والانتخابات، إلا أنه أصرّ وكذلك روسيا، على نقاش فكرة “مواجهة الإرهاب”.

ورفضت المعارضة الحديث عن “الإرهاب” كما يراه النظام السوري، “لأنه يعتبر كافة القوى التي تعارضه إرهابية”.

رئيس وفد المعارضة إلى جنيف، نصر الحريري، اعتبر في مؤتمر صحفي مساء أمس، أن إمكانية نقاش الانتقال السياسي مع النظام “شهد تطورًا إيجابيًا، ولم يكن كما في وقت سابق”.

وفي حال صح الحديث عن قبول النظام نقاش الانتقال السياسي مع وفد المعارضة، ستكون المرة الأولى، منذ بدء المفاوضات لأول مرة عام 2012.

“الهيئة العليا” للمفاوضات، نشرت مساء أمس، صورًا للقاء بعض أعضائها مع نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف في جنيف، ولدى سؤال كبير المفاوضين عن مضمونه والنقاط التي قدمتها المعارضة كي تدرسها روسيا، أجاب “أنا لم أحضر اللقاء”.

ولم تكشف المعارضة عن مضمون اللقاء حتى اليوم، بينما تحدثت مصادر دبلوماسية من جنيف، عن زيارة “مفاجئة” من المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، لمقر وفد المعارضة، عقب لقائها غاتيلوف.

سبب زيارة دي ميستورا بقي مجهولًا حتى اليوم، وفق المصادر، التي نقلت عنها وسائل إعلام عربية.

وبينما وجد البعض في زيارة غاتيلوف “أمرًا مهمًا وضغطًا على حليفه الأسد”، قلّل آخرون من أهميتها باعتبارها “لا ترقى لأن تكون تطورًا، طالما لم تقترن بأفعال”.

ولم تحدّد أي اجتماعات رسمية جديدة، حتى الساعة، ليخوضها وفد المعارضة في اليوم الثامن من مفاوضات جنيف، وفق صبرا.

ويرى مراقبون أنه لا جدية لروسيا في أن تكون طرفًا ضامنًا في جنيف، مع استمرار قصف الطائرات الروسية لمناطق المعارضة في سوريا، واستقدام موسكو  فرقاطة “الأميرال غريغوروفيتش” الصاروخية إلى سوريا قبل أيام.

إضافة إلى استخدمها مع الصين حق النقض (فيتو)، ضد مشروع قرار لمجلس الأمن، بفرض عقوبات على النظام السوري لاستخدام السلاح الكيميائي، الثلاثاء الماضي، ما يظهر استمرار دعمها للأسد سياسيًا وعسكريًا.

مقالات متعلقة

  1. ماذا دار في اجتماعي موسكو مع وفدي "الرياض" و"القاهرة"؟
  2. دي ميستورا "يصمّم" شكل العملية التفاوضية.. الوفود تضغط
  3. لقاء بين وفدي "الهيئة العليا" ومنصة القاهرة.. ما نتائجه؟
  4. هيئة المفاوضات تمدّ يدها لمجموعة موسكو والقاهرة بهدف الاندماج

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة