× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

غارات تقتل مدنيين وتدمّر مبنىً في حي الوعر بحمص

آثار القصف على حي الوعر في حمص - 26 شباط 2017- (عنب بلدي)

آثار القصف على حي الوعر في حمص - 26 شباط 2017- (عنب بلدي)

ع ع ع

قتل مدنيون وأصيب آخرون، إثر غارات نفذها الطيران الحربي، على حي الوعر المحاصر في مدينة حمص اليوم، الخميس 2 آذار.

وأفادت مراسلة عنب بلدي في الحي، أن مدنيين قتلا بينما جرح أكثر من 30 آخرين، إثر القصف المستمر منذ صباح اليوم على الوعر، مقدرة عدد الغارات التي سقطت حتى ساعة إعداد الخبر بـ12 غارة.

ووفق المراسلة فقد هدأ القصف على الحي، عقب قصفٍ بأنواع مختلفة شملت صواريخ محمولة بمظلات، وقذائف هاون، إضافة إلى استهداف قناصي قوات الأسد المتمركزين في محيط الحي، للمدنيين فيه.

بعض الجرحى أصيبوا إثر القصف بالهاون ورصاص القناصة، بينما دمرت الصواريخ مبنىً كاملًا في الحي قبل قليل.

وشهد الحي تصعيدًا في القصف على مدار خمسة أيام، بدءًا من 25 شباط الماضي، بينما كان أمس الأربعاء، أكثر الأيام هدوءًا خلال الأسبوع الماضي، وفق المراسلة.

وزاد القصف على الحي بعد هجومٍ استهدف الأمن العسكري وأمن الدولة في مدينة حمص، السبت الماضي، وأدى إلى مقتل رئيس فرع الأمن العسكري، اللواء حسن دعبول، وعدد من العناصر.

الوعر آخر حي خارج عن سيطرة النظام السوري في مدينة حمص، وشهد نهاية عام 2015، تسوية تضمنت خروج عدد من المقاتلين مقابل السماح بدخول المساعدات إليه، ووقف القصف.

وتُطالب الصفحات الموالية للنظام السوري “القيادة العسكرية” بأنه “لا بديل عن تطهير الوعر بشتى الوسائل، وكل من يخالف ذالك يخون دماء الشهداء”.

بينما توجه الكوادر الطبية في الوعر نداءات استغاثة للهيئات والمنظمات الدولية، المهتمه بالشأن الطبي والإنساني والحقوقي، لوقف القصف، وسط استهداف الملاجئ، والعجز عن استقبال المزيد من الجرحى.

مقالات متعلقة

  1. طائرات "سوخوي" تستهدف الوعر بحمص بست غارات
  2. غارات جوية تقتل أربعة مدنيين في الوعر بحمص
  3. تأجيل دخول القوافل إلى الوعر.. قذائف الدبابات تقتل مدنيين
  4. ضحايا وجرحى بقصف وغارات على حي الوعر بحمص

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة