× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

صواريخ أمريكية بيد “تحرير الشام”.. كيف حصلت عليها؟ (فيديو)

ع ع ع

نشرت “هيئة تحرير الشام” تسجيلات مصورة متتالية، خلال اليومين الماضيين، لاستهداف نقاط تمركز قوات الأسد وآلياتها غرب حلب، بصواريخ من نوع “TAW” أمريكية الصنع.

وفشلت محاولات قوات الأسد والميليشيات المساندة له اقتحام مناطق وجبهات ريف حلب الغربي، بعد تصدٍ من قبل فصائل المعارضة العاملة في المنطقة.

وتحاول من خلال عمليتها العسكرية الحالية التقدم من جبهة البحوث العلمية، وسط قصف مكثف على المنطقة.

وفتحت تسجيلات صواريخ “TAW” باب الأسئلة حول مصدر هذه الأسلحة، التي دخلت في عتاد الهيئة للمرة الأولى، المشكلة من عددٍ من الفصائل الإسلامية.

“جيش المجاهدين” أم “الزنكي”

عرفت جبهات ريف حلب الغربي والجنوبي في الأشهر الماضية، بخسائرها الكبيرة التي طالت قوات الأسد وميليشياته الرديفة على يد “جيش المجاهدين” سابقًا.

وعرف الفصيل، المنضوي سابقًا في “الجيش الحر”، بعملياته العسكرية النوعية، التي تعتمد على الصواريخ الموجهة “TAW” بشكل أساسي.

إلا أن “جيش المجاهدين” حُلّ بشكل نهائي بعد أن هوجمت مقراته من قبل جبهة “فتح الشام” سابقًا، والتي انضوت في الهيئة، واستولت على أسلحته بشكل كامل.

متابعون لسير العمليات العسكرية في مناطق المعارضة رجحوا الظهور الجديد، لـ “TAW” بيد “هيئة تحرير الشام”، إلى الكميات التي استولت عليها “فتح الشام” من “جيش المجاهدين”.

إلا أن آخرين رؤوا أن الصواريخ تعود إلى فصيل “نور الدين الزنكي” الذي انضوى في الهيئة، والتي استخدمها في عملياته العسكرية السابقة قبل اندماجه مع “فتح الشام” وبقية الفصائل.

مقاتل من "جيش المجاهدين" يستخدم صواريخ "تاو" بريف حلب (يوتيوب)

مقاتل من “جيش المجاهدين” يستخدم صواريخ “تاو” بريف حلب (يوتيوب)

العلامة الفارقة في المعارك

وتعتبر صواريخ “TAW” علامة فارقة في المعارك ضد قوات الأسد والميليشيات الأجنبية الأخرى، واستطاعت فصائل “الجيش الحر” تدمير العديد من الدبابات الروسية “T72″ و”T55” بالإضافة إلى عربات “BMP”.

وتحصل الفصائل على هذا السلاح بالإضافة إلى عدد من الأسلحة المتوسطة والخفيفة، من الدعم الذي يقدمه “أصدقاء سوريا” عبر غرفتي “موك”، و”موم”.

وتتخوّف الولايات المتحدة ودول “أصدقاء سوريا”، من وصول هذه الأسلحة إلى فصائل “إسلامية” أو تلك التي تعتبرها “إرهابية”.

لكن فصائل المعارضة تعتمد بشكلٍ رئيسي على الذخائر والأسلحة التي تستولي عليها، خلال معاركها ضد قوات الأسد أو تنظيم “الدولة”.

ويصل المدى الأقصى لصاروخ “TAW” إلى 3.7 كيلو متر، وبإمكانه اختراق دروع بسمك 600 ميلي متر إلى 1000، بحسب فئته.

مقالات متعلقة

  1. "اقتتال" غربي حلب ينعكس على معارك ريف حماة
  2. 75 ألف مدني نزحوا من ريف حلب الجنوبي إثر هجوم الأسد
  3. "تحرير سوريا" تعلن أسر 20 عنصرًا من "تحرير الشام"
  4. قوات الأسد تزحف شرقي حماة بغطاء جوي روسي

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة