× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

عبارات يجب أن تقولها لطفلك كلّ يوم

ع ع ع

عنب بلدي – أسماء رشدي

أظهرت دراسة لمركز الأبحاث “بيو” مؤخرًا أن مهارة تواصل الأهل مع الطفل، بنوعيها اللفظي وغير اللفظي، من أكثر المهارات التي احتلت الصدراة بالنسبة للطفل للمضي قدمًا في عالم اليوم.

وتغلبت أهمية هذه المهارة على أهمية القراءة والكتابة والعمل الجماعي والمنطق، بالرغم من أهمية هذه القدرات.

إلى الآن، هناك بعض الأهل الذين لا يدركون حجم الدور الذي يمكن أن يلعبوه في تطوير ورعاية هذه المهارة. وأود أن أؤكد على أن بناء العلاقة الفعالة بين الطفل ووالديه يتكون من خلال المحادثات اليومية التي تجري بين الطرفين بناءً على ما يقوله الوالدان، وكيفية قوله ومتى يقولونه، وهذه هي الأدوات الوحيدة في خلق علاقات دائمة وذات مغزى مع طفلهم.

إن المحادثات التي تجريها مع طفلك بشكل يومي، أو مع الآخرين المحيطين بك بحضور طفلك، هي الكلمات التي تساهم في تشكيل شخصية طفلك وتكوّن وجهة نظره عن العالم.

فيما يلي أمثلة عن بعض الكلمات والعبارات الضرورية الواجب تدوالها مع طفلك بشكل يومي:

  • أنا أحبك.. أنا أحبك كما أنت: تلعب هذه الكلمة دورًا مهمًا في إعطاء الطفل الشعور بالأمان والحب. قلها بغض النظر عن المواقف الجيدة أو السيئة التي ارتكبها طفلك.
  • أنت تجعلني سعيدًا: الجميع يتمنى معرفة ما الذي يجعل الآخرين المحيطين بهم سعداء خصوصًا طفلك، لذلك لا تنتظر حتى يكبر حتى تخبره بذلك، مثلًا لقد شعرت بالسعادة اليوم عندما شاركتني أفكارك.
  • أنا فخور بك: الطفل بحاجة إلى سماع كلمات تشير إلى أن ما يقوم به هو سلوك جيد وأنك تقدر له ذلك.
  • أنا آسف.. كلّنا قد نخطئ.. لا أحد كامل: كلّنا نرتكب الأخطاء لكن التعامل مع المشاكل والتعلم من أخطائنا هي المهارات الواجب تعلمها. بذلك تعطي الفرصة لطفلك لكي يتعلم كيفية تحمل المسؤولية عن الأخطاء التي يرتكبها والمضي قدمًا، وتنمية ثقافة الاعتذار عندما يرتكب خطأً ما.
  • أنا أثق بك: إن هذه الكلمة سوف تساهم في نمو الشعور بالأمان لدى الطفل بأنك تؤمن به. مثلًا أنا كنت واثقًا اليوم من قدرتك على حلّ واجبك لوحدك. عندما نحترم ما يقوم به الطفل من جهد فإن ذلك يعطيه دافعًا لإنجاز المزيد.
  • أنت مميز: من المهم للغاية أن يفهم الأطفال في سن مبكرة أنهم مختلفون، وأن هذه الاختلاف هو مصدر قوة وضروري لنموّ أشخاص مبدعين في المستقبل.
  • ما رأيك أنت؟: عندما يأتي إليك طالبًا الإجابة عن سؤال ما، لا تتسرع في الإجابة على كل ما يطرحه من أسئلة، فمثلًا: لماذا يجب أن يعمل أبي كل يوم؟ بإمكانك أن ترد عليه بأن تقول مثلًا: برأيك أنت ماذا تظن؟ فمن حقّه إعطاءه فرصة للتفكير بأسئلته والبحث عن الأجوبة بنفسه.
  • أنا ممتن لوجودك في حياتي: عبارة تجعل الطفل يحس بأنه مرحب به دائمًا وأنه محبوب من أهله.

مقالات متعلقة

  1. التواصل مع الأطفال وأهميته خلال الظروف الصعبة
  2. العناد عند الأطفال .. أسبابه وطرق تجاوزه
  3. أهمية اللعب بين الأهل والطفل
  4. التفريغ يخفف آثار الحرب على الطفل

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة