× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أشهر مسددي الركلات الحرة في تاريخ كرة القدم

ع ع ع

تنتمي الركلة الحرة إلى كرة القدم العصرية، إذ يغيب مشهد الكرة التي تذهب بعيدًا في الفضاء عند تنفيذ الركلات الحرة المباشرة شيئًا فشيئًا عن الملاعب، ويعود الفضل بذلك إلى الطرق الحديثة التي يستخدمها اللاعبون للتدرب على تسديد الكرات بدقة عالية، بالإضافة إلى الترف الكروي الذي يتوق إليه اللاعبون والجماهير، فليس مقبولًا بالنسبة للجماهير ألا يتقن لاعب كرة القدم الحديثة تسديد الركلات الحرة.

عند إغلاق كل الطرق أمام المرمى، وفشل جميع المحاولات بهز الشباك، ومعاندة الحظ للمهاجمين، واعتماد عناصر الفريقين خططًا مغلقة دفاعيًا تزيد صعوبة مهمة تسجيل الأهداف، يلجأ اللاعبون إلى استخدام الذكاء الكروي، والسعي للحصول على الأخطاء بالقرب من منطقة الجزاء، وغالبًا ما تنجح محاولاتهم، حيث تزيد الالتحامات الكروية، خاصة عندما يسعى المدافعون للإسراع في استخلاص الكرات، ويبدع المهاجمون وخط الوسط بالتلاعب بها على مشارف منطقة الستة عشر.

هنا يبرز دور النجم الهداف، الذي يملك الحل اللوغاريتمي لهذا النوع من المباريات المعقدة، إذ تصبح الركلات الحرة بالنسبة له أشبه بركلة الجزاء، لا يمنعه الجدار من رؤية الشباك من القائم إلى القائم.

“لا أعتقد أنني كنت سأمارس كرة القدم في يوم من الأيام، لو كانت الركلات الحرّة غير موجودة”، هذا ما قاله سينيسا ميهايلوفيتش، صاحب الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجّلة من ركلات حرّة في الدوري الإيطالي بـ 27 هدفًا، وهو الصربي الذي سجّل في مباراة واحدة ثلاثة أهداف من ركلات حرّة لفريقه لاتسيو روما ضد سمبدوريا عام 1998.

عند التكلم عن الكرات الحرة، يتبادر إلى الذهن بطبيعة الحال ركلة البرازيلي الصلب روبيرتو كارلوس صاحب التسديدة الشهيرة التي كانت وقتها الأسرع في تاريخ كرة القدم، إذ بلغت سرعتها 137 كم/سا، والتي سكنت الشباك الفرنسية في 1997، ووصفت بأنها الأجمل حيث سلكت مسارًا مستحيلًا خضع لدراسة جدية من فريق من العلماء والفيزيائيين الفرنسيين.

وقال روبيرتو كارلوس إن المدرب ماريو زاجالو راهن على تسديد الكرة في الشباك مع أحد الأشخاص على مقاعد البدلاء، كما وصفه بأنه الهدف الأكثر استعراضًا في مسيرته الكروية.

وتعتبر البرازيل ولّادة النجوم صاحبي الأقدام الذهبية، حيث رونالدينيو وجينينيو وزيكو وكاكا وباستوس.

أفضل مسددي الركلات الحرة المباشرة والحاسمة في تاريخ كرة القدم:

أليساندرو ديل بيرو (إيطاليا)

ملك تورينو وأسطورة يوفنتوس وأحد أبرز المهاجمين خلال العشرين سنة الأخيرة، كان يملك الحلول بقدمه اليمنى القوية لتسديد الركلات الحرة لإنقاذ البيانكونيري في المباريات المستعصية أمام دفاع محكم للمنافسين.

ويعتبر ديل بيرو من اللاعبين الذين لا يمكن أن يضيعوا ركلة حرة مباشرة، ويمكنهم إسكانها الشباك بطريقة عجيبة تستعصي على حراس المرمى.

كان خليفة ميشيل بلاتيني في يوفنتوس، ويطلق عليه ملك الركلات الحرة في الكالتشيو.

زيكو (البرازيل)

بيليه الأبيض كما كان يطلق عليه، زيكو هو ملهم لجيل منتخب السيلساو الذي لم يتوج بكأس العالم 1982، رغم أن البعض يعتبر هذا الجيل الأفضل في التاريخ.

زيكو كان يتمرن بمفرده على أداء الركلات الحرة بعد تمارين الفريق، وبالفعل كان يمتلك مهارة رائعة في تنفيذ الركلات الثابتة بقدمه اليمنى.

روبيرتو كارلوس (البرازيل)

المدفعجي، وربما يكون أفضل ظهير أيسر في تاريخ كرة القدم، كان يمتلك قدمًا يسرى لا تعرف الرحمة، معتمدًا على القوة وليس الدقة، لذلك كان يفضل تسديد الركلات الثابتة من مسافات بعيدة.

هدفه في مرمى فرنسا بمباراة ودية عام 1997 عجز علماء الفيزياء عن تفسير حركة دوران الكرة الغريبة، التي سكنت شباك الحارس فابيان بارتيز.

رونالدينيو (البرازيل)

الساحر البرازيلي الذي يحلو لعشاقه بمناداته “دينيو” يكمل سلسلة نجوم البرازيل أصحاب المهارة في تنفيذ الركلات الثابتة.

رونالدينيو يفضل استخدام قدمه اليمنى في التسديد، وأشهر أهدافه من الركلات الحرة كان في مرمى حارس إنكلترا ديفيد سيمان، والذي تأهل بسببه منتخب السيلساو لنصف نهائي كأس العالم 2002.

ميشيل بلاتيني (فرنسا)

أحد أساطير الكرة الفرنسية، الذي قاد منتخب الديوك للتتويج بأول بطولة كبرى في تاريخهم وهي يورو 1984.

كان يجيد استخدام قدمه اليمنى في تنفيذ الركلات الحرة حتى أصبح المتخصص الأول في تنفيذها سواء مع المنتخب الفرنسي أو في ناديه يوفنتوس.

ميهايلوفيتش (صربيا)

عندما يحصل نادي لاتسيو على مخالفة في وسط الميدان تبعد 40 مترًا يقفز المهاجم ميهايلوفيتش فرحًا ويسرع نحو الكرة لينفذ الركلة الحرة المباشرة، ووسط ذهول الفريق المنافس يسكن الكرة في الشباك.

كرّر ميهايلوفيتش هذا السيناريو مرات عديدة حتى بات كابوسًا مرعبًا للفرق التي تواجه لاتسيو، إذ ليس على المدافعين تفادي الأخطاء قريبًا من منطقة الجزاء فقط بل كذلك في وسط الميدان، إذ كان ميهايلوفيتش متخصصًا بارعًا في الركلات الحرة المباشرة.

أندريا بيرلو (إيطاليا)

أحد أبرز اللاعبين الذين يتمنى أي مشاهد مهما كان انتماؤه أن تكون هناك مخالفة لمشاهدة بيرلو ينفذها بدقة قدمه اليمنى.

مازال بيرلو يتمتع بركلاته الثابتة حتى الآن مع يوفنتوس ومن قبل مع ميلان، وبالطبع مع المنتخب الإيطالي.

جونينيو (البرازيل)

أحد المظلومين إعلاميًا أيضًا، وربما يعود ذلك لوجوده بين جيل جمع رونالدو وريفالدو ورونالدينيو وروبيرتو كارلوس ودينلسون، ومن بعدهم كاكا وروبينيو، لم يحظَ جونينيو بالتقدير الكافي من منتخب السيلساو، ولكنه كان يبهر العالم بإتقانه الركلات الثابتة مع فريق أوليمبيك ليون، فقد كان قادرًا على إسكان الكرة في شباك المنافس من أي مسافة بعد منتصف الملعب.

كان احتساب أي مخالفة في وجود جونينيو طوق نجاة لفريق ليون ومصدر رعب للمنافسين، من بين 100 هدف سجلها النجم البرازيلي جونينيو مع ليون كان 44 منها عن طريق ركلات حرة مباشرة.

ديفيد بيكهام (إنكلترا)

أيقونة كرة القدم الإنكليزية وأشهر من عرف بتسديد الركلات الحرة في العصر الحديث من كرة القدم، حتى أصبح كل من يجيد تسديد الركلات الحرة في أي فريق يطلق عليه على طريقة بيكهام.

قائد المنتخب الإنكليزي السابق يستخدم قدمه اليمنى في تنفيذ الركلات الثابتة بشكل لولبي ويميل بجسمه بمنظر شهير جعل شركة أديداس للمنتجات الرياضية تتخذه لجعله علامة تجارية استغلالًا لشعبية بيكهام.

ومن أشهر أهدافه في مرمى اليونان عندما قاد منتخب الأسود الثلاثة في الثواني الأخيرة لحجز مقعد في كأس العالم 2002، ليصبح أحد الأبطال القوميين في بريطانيا.

نجم مانشستر يونايتد وريال مدريد ولوس أنجلوس غلاكسي وميلان وباريس سان جيرمان السابق لا يجيد التسديد فقط، بل أيضًا يجيد صناعة الأهداف من الركنيات لزملائه، وربما يكون نهائي دوري أبطال أوروبا عام 1999 هو أحد أفضل الذكريات لبيكهام، الذي صنع هدفين للشياطين الحمر من ركنيتين لشيرنغهام وسولسكاير، لتنتزع كتيبة المدرب فيرغسون الكأس الأوروبية في اللحظات الأخيرة من يد بايرن ميونيخ.

يعتمد إسكان الكرة الشباك على الذكاء والقوة، فيجب على اللاعب أن يصل إلى مرحلة متقدمة من التدريب على اختراق الجدار الدفاعي وإسكان الكرات التي تبعد حوالي 25 مترًا أو أكثر عن المرمى.

وتمكن العديد من اللاعبين من تسجيل أرقام خيالية من حيث سرعة الكرة، كان آخرهم النجم السوري عمر السومة مع نادي الأهلي السعودي، الذي تمكن من تسجيل هدفه الحاسم في الدقيقة 84 من ركلة حرة مباشرة في شباك ذوب أصفهان الإيراني في دوري أبطال آسيا، وصفت أنها الأسرع في آسيا والعاشرة على مستوى العالم، حيث بلغت سرعتها 127 كم/سا، وحطمت الرقم القياسي للاعب البرازيلي ايلتون برانداو لاعب نادي النصر السعودي صاحب هدف بسرعة 121 كم/سا.

وتعود التسديدة الأسرع في العالم للاعب ريدل بويبون لاعب نادي سبارتا روتيردام الهولندي، حيث سدّد ركلة حرة مباشرة صاروخية وصلت سرعتها إلى 273 كم/سا، لتسكن شباك رودا في الدوري الهولندي.

مقالات متعلقة

  1. نهائي بطولة في كرة القدم بمدينة عفرين بحلب
  2. حمص.. كرنفالات رياضية في ظل الحصار
  3. معتقلون وضحايا رياضيون
  4. لغة المال والعقود ومديري الأعمال تحيط بكرة القدم.. ماذا تعني؟

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة