× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

برنامج مكافحة الإيدز: 22 إصابة في سوريا العام الماضي

ع ع ع

قال مدير البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز في وزارة الصحة، جمال خميس، إن الوزارة سجّلت 22 إصابة بفيروس العوز المناعي المكتسب (الإيدز)، عام 2016.

وبحسب صحيفة “الوطن” المحلية عن خميس، الاثنين 6 آذار، فإنه منذ اكتشاف المرض عام 1987، سجّلت وزارة الصحة 538 إصابة بين السوريين، أغلبهم في دمشق وحلب.

وأشار خميس إلى أن عدد المتوفين وصل إلى 214 مصابًا داخل سوريا، و18 مقيمًا في الخارج.

أما باقي الحالات، وعددها 306، فهي تتعايش مع الفيروس وتتلقى العلاج “بشكل منتظم” في مراكز مخصصة، دون عزل المرضى في حجر صحي، لأنهم “متعاونون وملتزمون بالتعليمات الصحية”، بحسب خميس.

أما عن الأعمار، فأشار خميس إلى أن أكثر الإصابات من فئة الشباب، وتتراوح أعمارهم بين 22 و50 عامًا، دون وجود إصابات بين الأطفال.

فيما وصلت نسبة الذكور إلى 78% من مجمل الحالات، بالإضافة إلى إصابة ثلاث نساء حوامل بالفيروس، واحدة منهم أنجبت طفلًا سليمًا، بداية العام.

ويشير الأطباء إلى أن التزام النساء الحوامل المصابات بالإيدز، بتلقي العلاج المنتظم، يقى أطفالهن من الإصابة بالفيروس بنسبة 99%.

ونوه خميس إلى عزم وزارة الصحة إقامة برامج تثقيفية توعوية في كافة المحافظات، للحد من انتشار المرض، فضلًا عن تدريب 300 طبيب في مركز مكافحة الإيدز.

الإيدز، هو فيروس يصيب الجهاز المناعي البشري، ينتقل عن طريق الدم أو الاتصال الجنسي، ومن أعراضه ارتفاع في درجة حرارة الجسم، ونقصان في الوزن بشكل سريع ومفاجئ، إضافة إلى الإقياء والإسهال.

ولم يجد الأطباء، حتى الآن، لقاحًا يقي من الإصابة به، إذ وصل عدد المصابين، بحسب إحصائيات عام 2007، إلى 33 مليون شخص حول العالم، توفي منهم 2.1 مليون.

مقالات متعلقة

  1. وزارة صحة النظام تكشف: 517 سوريًا مصابون بالإيدز
  2. في اليوم العالمي للإيدز.. إحصائيات وأرقام "خطيرة"
  3. خميس يعد مجددًا بـ "انفراجات" في الطاقة وإيرادات الخزينة
  4. رجل في الأخبار.. عماد خميس يغادر "الكهرباء" جامعًا الموالين والمعارضين على انتقاده

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة