× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

اعتقالات بريف درعا تستهدف مشتبهين بانتمائهم لتنظيم “الدولة”

أرشيفية- مدينة الحارة في ريف درعا الشمالي الغربي (عدسة شاب حوراني)

أرشيفية- مدينة الحارة في ريف درعا الشمالي الغربي (عدسة شاب حوراني)

ع ع ع

شنت فصائل المعارضة صباح اليوم، الاثنين 6 آذار، حملات دهم واعتقال في بلدات “جيدور” درعا، تستهدف كل من يشتبه بانتمائه لتنظيم “الدولة الإسلامية” و”جيش خالد بن الوليد” المرتبط به.

وقال مراسل عنب بلدي، إن الحملات التي قادها عناصر من “جبهة فتح الشام” المنضوية في “هيئة تحرير الشام”، و”حركة أحرار الشام”، وفصائل محلية من “الجيش الحر”، تركزت في مدينة الحارة وبلدة نمر.

ونقل المراسل عن مصادر أهلية أن الحملات تتسم بـ “العشوائية”، وتأتي عقب الهجوم الذي شنه “جيش خالد بن الوليد” على مواقع المعارضة في ريف درعا الغربي، أواخر شباط الفائت.

و”الجيدور” هو وصف للمنطقة الشمالية الغربية من درعا، وتضم مدن جاسم وإنخل والحارة، وبلدات نمر وزمرين وسملين، كما تشمل بلدتي كفرشمس وكفرناسج والقرى المحيطة بها.

وكان “جيش خالد” المرتبط بتنظيم “الدولة الإسلامية”، شن هجومًا مباغتًا على مواقع المعارضة في ريف درعا الغربي، 20 شباط، انتزع من خلاله السيطرة على بلدات تسيل وسحم الجولان وعدوان وجلّين وتل الجموع.

لكن فصائل “الجيش الحر” تمكنت من استعادة بلدة جلين بعد نحو أسبوع، لتدخل المنطقة في مواجهات يومية بين الطرفين، دون تحقيق أي تقدم لكليهما.

مقالات متعلقة

  1. "جيش خالد" يعدم رجلًا بتهمة "سب الله" في حوض اليرموك
  2. "الجيش الحر" يشن هجومًا لاستعادة المناطق التي خسرها غرب درعا
  3. مصادر: تحركات في حوض اليرموك للتفاوض مع "جيش خالد بن الوليد"
  4. "أعماق": نجاة قيادي بارز في جيش "خالد بن الوليد" من محاولة اغتيال

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة