× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

حكم قضائي يوجّه ضربةً لترامب ويلمّ شمل عائلة سورية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (إنترنت)

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (إنترنت)

ع ع ع

وجّه القاضي الاتحادي في ولاية ويسكونسن الأمريكية أول ضربة قانوينة لقرار رئيس بلاده، دونالد ترامب، بعد سماحه لعائلة لاجئ سوري بدخول الولايات المتحدة.

وبحسب ما ذكرت وكالة “رويترز”، السبت 11 آذار، فإن اللاجئ السوري رفع دعوى قضائية دون ذكر اسم زوجته وابنته لحمايتهما، طعن فيها بقرار ترامب الذي علّق الهجرة إلى بلاده مدة ثلاثة أشهر.

وأكد اللاجئ أن عائلته حصلت على حق اللجوء سابقًا، واجتاز طلب اللجوء عملية الفحص الأمني ووصل إلى المرحلة النهائية، عندما أوقفه قرار ترامب الأول في 27 كانون الثاني.

من جهته، قال القاضي الاتحادي، وليام كونلي، إنه سمح للاجئ باستقدام زوجته وابنته بعد أن تأكد من أن الخطر “محدق” بهما في مدينة حلب شمال سوريا، مؤكدًا أن تقييد قرار ترامب لن ينطبق إلا على هذه العائلة.

ويعتبر هذا الطعن أول الطعون التي تحصل على حكم قضائي بتعليق الأمر التنفيذي الثاني، والذي أصدره ترامب في 6 آذار الجاري، ومن المقرر أن يدخل حيز التنفيذ في 16 من الشهر نفسه.

وأشارت الوكالة إلى أن اللاجئ السوري فرّ من حلب إلى الولايات المتحدة عام 2014، ونجا من موت “محقق” بعد أن احتجزه مسلحون في مدينة حلب.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وقّع قرارًا تنفيذيًا في 27 كانون الثاني، منع فيه مواطني سبعة دول ذات أغلبية مسلمة من دخول بلاده.

ولاقى قراره موجة غضب شعبية ودولية منتقدةً سياسته المعادية للمسلمين والمهاجرين.

إلا أنه وبعد عدم الالتزام بالقرار في المطارات الأمريكية، أصدر قرارًا آخر في 6 آذار الجاري، استثنى منه العراقيون، ليشمل مواطني سوريا والسودان وليبيا وإيران والصومال واليمن.

مقالات متعلقة

  1. أيها اللاجئون.. استعدوا لاختبارات فردية في ألمانيا
  2. بعد تعيين محقق خاص.. ترامب: لست متورطًا مع أي قوى أجنبية
  3. ترامب: أحد أعظم المصطلحات التي اخترعتها "أخبار كاذبة"
  4. ترامب ينتقد "وزارة العدل" ويجدّد الدعوة لتطبيق "حظر السفر"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة