× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

فرنسا تنوي فتح مطاراتها للاجئين سوريين في لبنان

لاجئون في مطار أورلي الدولي بالعاصمة الفرنسية باريس - (انترنت)

لاجئون في مطار أورلي الدولي بالعاصمة الفرنسية باريس - (انترنت)

ع ع ع

تعتزم الحكومة الفرنسية فتح ممرات جوية “إنسانية” تسمح للاجئين سوريين مقيمين في لبنان الدخول إلى أراضيها جوًّا عبر مطارات البلاد.

وبحسب ما ذكر موقع “دويتشه فيله” الألماني، الاثنين 13 آذار، أعلنت فرنسا نيتها استقبال ما يزيد عن 500 لاجئ، من المعرضين لـ “خطر شديد”، بطريقة شرعية عبر منحهم تأشيرات دخول.

وجاء هذا الخبر خلال الإعلان عن مؤتمر أساقفة فرنسا، والمزمع عقده اليوم، تحت إشراف الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، الذي سيجتمع برابطة “سانت إيغيديو”، وممثلين عن الكنيستين الإنجيلية والكاثوليكية.

من جهتها، أعلنت رابطة “سانت إيغيديو” في بيان لها، عن ارتياحها لقرار رئيس البلاد بفتح ممرات “إنسانية” أمام اللاجئين السوريين، في حين “أغلقت معظم الدول أبوابها في وجههم”.

وقالت إن هذا المشروع سيُطبق على مدار سنة ونصف، وستكون الأولوية فيه للعائلات ذات الأطفال، والنساء غير المتزوجات، وكبار السن والمرضى والمعاقين، المقيمين حصرًا في لبنان.

وأشارت إلى أن الهدف من هذه الخطوة الحد من الهجرة عبر البحر، ومخاطرة اللاجئين بأرواحهم، والتنسيق مع لبنان لتخفيف أعداد اللاجئين السوريين على أراضيه.

إلا أن هذه الخطوة قد لا تعجب أحزاب اليمين المتطرف في فرنسا، والتي تقترب حاليًا من حكم البلاد عبر مرشحتها مارين لوبان، والمعروفة بمواقفها المعادية للمهاجرين والمسلمين.

وتعاني الحكومة اللبنانية مما تسميه “أعباء” اللاجئين السوريين على أراضيها، والذي تجاوز عددهم المليون لاجئ، وهو ما يشكل ربع مواطني الدولة، بحسب إحصائيات الأمم المتحدة.

ويشتكي الرئيس اللبناني، ميشال عون، بشكل دائم من عدم تحمل بلاده الأعداد المتزايدة من اللاجئين، وقال إن تدفقهم يشكل خطرًا وجوديًا، على حد تعبيره.

مقالات متعلقة

  1. إعادة توطين 22 لاجئًا سوريًا وعراقيًا في فرنسا
  2. للمرة الثالثة.. إحباط محاولة تهريب سوريين من لبنان إلى قبرص
  3. السفير الفرنسي في لبنان: ملتزمون بتأمين عودة آمنة للاجئين
  4. بطلب من ماكرون.. الحكومة الفرنسية تعد قانونًا جديدًا للاجئين

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة