× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مدرسة في دمشق تطلب هدايا عيد المعلم “كاش”

الإعلان الصادر عن إحدى مدارس منطقة جرمانا بدمشق - (أخفت عنب بلدي أسماء المدرسات)

الإعلان الصادر عن إحدى مدارس منطقة جرمانا بدمشق - (أخفت عنب بلدي أسماء المدرسات)

ع ع ع

انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة لإعلان قيل إنه صادر عن روضة “الفجر” في منطقة جرمانا بدمشق، يطلب من أهالي الطلاب مبلغًا ماديًا بدلًا عن الهدايا بمناسبة عيد المعلم.

وجاء في الإعلان، الذي نشرته صفحة “شبكة أخبار جرمانا” في “فيس بوك” الاثنين 13 آذار، “بمناسبة عيد المعلم لمن يرغب بإهداء المعلمة، يرجى استبدال الهدية بمبلغ مادي ضمن ظرف مع وضع اسم المعلمة والطفل على الظرف”.

وأرفقت المدرسة في إعلانها دليلًا بأسماء المدرسين وفئتهم واختصاصهم بالروضة، لتسهيل الأمر على الأهالي.

وبحسب ما ذكرت الصفحة المختصة بأخبار جرمانا، تحت شعار “صوت جرمانا.. عين على الفساد والخدمات”، فإن هذه الورقة وضعت داخل دفتر كل طالب.

وأشارت إلى أنها نشرت الخبر بناءً على شكوى من الأهالي الذين اعتبروا طلب المدرسة “عدم مراعاة” للظروف الاقتصادية “السيئة” التي يمر بها المواطنون السوريون.

أثار هذا الإعلان سخرية واستياء رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مستنكرين حال المدارس السورية وما وصلت إليه من “فساد بلغ حد الوقاحة”، بحسب ما عبّروا.

وكتب الكسندر محمود تعليقًا عبر الصفحة، معتبرًا أن هذه أولى الخطوات لتعليم الأطفال على الرشوة والفساد، وطالب الجهات المختصة بإصدار قرار يمنع الهدايا أيًا كانت في عيد المعلم مراعاةً لظروف الناس.

وتابع مستهزئًا “خلي البلد تحترق وتخرب المهم الكراسي”.

وقالت ديما الفاخور إن هذا الطلب سيؤثر على نفسية الأطفال، غير القادرين على جلب الهدايا، عندما يرون أصدقاءهم يقدمون الظرف للمدرّسة.

وكتبت “الطفل اللي رح يروح بدون هدية أو ظرف رح ينحرج كتير، ويصغر قدام رفقاتو، يعني لازم يكتبوا على الورقة تُمنع الهدايا”.

واعتبرت سلمى شحادة أن طلب المدرسة نوع من “الشحادة”، وكتبت “هي اسمها شحادة مو هدية.. حسيت إنها فرض وواجب”.

وتابعت “ما اتعلمنا من الأزمة إلا النق والشحادة”.

وتزايدت في الفترة الأخيرة شكاوى الأهالي من المدارس السورية الخاصة بسبب الأقساط “الباهظة” والتي تتراوح بين 100 و200 ألف ليرة سورية، الأمر الذي لا يتناسب مع متوسط دخل المواطن السوري المقدّر بـ 35 ألف ليرة.

ويلجأ الأهالي إلى المدارس الخاصة لتلافي الفساد المنتشر بالمدارس الحكومية، فضلًا عن انتشار الأمراض مثل القمل، وعدم نظافة المرافق العامة للمدرسة.

مقالات متعلقة

  1. بمناسبة عيد الأم.. تكريم لأمهات الشهداء في ريف حمص
  2. أجواء عيد الفطر في عفرين
  3. أجواء من عيد الفطر في عفرين
  4. أسواق إدلب تستقبل عيد الفطر

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة