× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

“هجمات ياهو” تفجّر خلافًا بين أمريكا وروسيا

وزارة العدل الامريكية تتهم المخابرات الروسية بالتورط بهجمات "Yahoo" (إنترنت)

وزارة العدل الامريكية تتهم المخابرات الروسية بالتورط بهجمات "Yahoo" (إنترنت)

ع ع ع

اتهمت وزارة العدل الأمريكية مسؤولين روس بالتعاون مع قناصين إلكترونيين، للهجوم على موقع “ياهو” وسرقة حسابات مشتركين، عام 2014.

500 مليون حساب

وتعتقد الوزراة من خلال تصريح لها أمس الأربعاء، 15 آذار، أن جاسوسين روس وقناصين آخرين متورطون في سرقة حسابات “ياهو”، وفق ترجمة عنب بلدي عن “BBC”.

وصرحت إدارة “ياهو” مسبقًا أن قناصين كانوا وراء خروقات وسرقة ما يزيد عن 500 مليون حساب مستخدم.

ويعتقد أن القناصين مسؤولون عن هجوم آخر على موقع “غوغل” ومواقع أخرى أيضًا، متسببين بخسائر بالملايين.

الكرملين: يستحيل أن يكون لنا علاقة

من جهته، نفى “الكرملين” أي تورط لجهات رسمية روسية بالهجوم على “ياهو”، اليوم الخميس، وفق وكالة “فرانس برس”.

وقال دميتري بسكوف، المتحدث الرسمي باسم “الكرملين”، “لا يمكن تورط جهات رسمية روسية، أو استخباراتية في جرائم بالعالم الفضائي”.

قناصان روسيان

واتهمت الوزارة كلًا من دميتري دوكوتشايف، وأغور سوتشين، بالتورط في العملية، وهما عملاء في جهاز الاستخبارات الروسية الفدرالي (FSB).

وترى وزارة العدل أن دوكوتشايف وسوتشين، وظفا قناصين عالميين لتفيذ “الجرم”، وهما أليكسي أليكسسافيتش بلان، وكريم باراتوف.

وكلا القناصين لهما تاريخ طويل في عمليات الهجوم الإلكتروني عبر سنين، وخبرات خطيرة في هذا المجال.

والهجوم، الذي نفذ في عام 2014، لم يقتصر على حسابات مسؤولين أمريكيين وروس، بل طال حسابات مواطنين عاديين، بالإصافة إلى حسابات صحفيين ومديرين تنفيذيين وشركات كبرى، متسببًا بخسائر كبيرة، وفق موقع “ABC” الأمريكي الإخباري.

مقالات متعلقة

  1. مجهولون يخترقون "ياهو" ويسربون بيانات 500 مليون مستخدم
  2. جنود روس يعرضون ميداليات "الحرب السورية" للبيع في موقع "ebay"
  3. ثغرة في "إنستغرام" تجعل حسابات المشاهير في خطر
  4. سعوديون يخترقون حسابات مارك زوكربيرغ

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة