× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

غارات إسرائيلية داخل سوريا و”رد فاشل” من قبل الأسد

طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي - (انترنت)

طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي - (انترنت)

ع ع ع

أغار الطيران الحربي الإسرائيلي فجر اليوم، الجمعة 17 آذار، على مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري داخل الأراضي السورية.

وأعلن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن “جيش الدفاع الإسرائيلي قام ليل الجمعة بغارة جوية بواسطة طائرات سلاح الجو على عدة أهداف في سوريا”.

وبالتزامن مع الإعلان الإسرائيلي أكد إعلام النظام أن “الدفاعات الجوية السورية رصدت تحليقًا مكثفًا لطيران الاحتلال الاسرائيلي فوق الجولان المحتل والحدود اللبنانية”.

وأضاف “اخترقت الطائرات مجالنا الجوي لتنفيذ الغارات فردّت منظومة الدفاع الجوي السورية الـS200 على الطائرات”.

كما أن “الطائرات حاولت التراجع إلى الأراضي المحتلة للاحتماء بمنظومة القبة الحديدية التي أطلقت عدة صواريخ اعتراضية سقط صاروخ منها في الأردن”.

في حين أشار الناطق باسم الجيش أدرعي إلى أنه “خلال العمليات تم إطلاق صواريخ ضد الطائرات، وقد تمّ اعتراض أحد الصواريخ عن طريق جهاز الدفاع الجوي الاسرائيلي”.

ولم يصدر إعلان رسمي من قبل قيادة قوات الأسد واقتصرت الإعلانات على وسائل الإعلام التابعة له، مشيرةً أن “المشاهدات هي من العسكر”.

ومنذ حرب تشرين عام 1973 لم يستهدف النظام السوري أي طائرة معادية، في حين اخترقت مقاتلات إسرائيلية الأجواء السورية وقصفت مواقع لقوات الأسد مرارًا، اكتفى في المقابل بالاحتفاظ بحقّ الرد.

وفي أيلول 2016 تكررت حادثة مشابهة، إذ أعلن إعلام النظام السوري والموالي له إسقاط طائرة حربية وطائرة استطلاع لسلاح الجو الإسرائيلي في القنيطرة جنوب سوريا، إلا أن الجيش الإسرائيلي نفى الاستهداف فور الخبر.

مقالات متعلقة

  1. إسرائيل تهدد الأسد بتدمير دفاعاته الجوية
  2. "تقاسم المهام في سوريا" وراء استدعاء روسيا للسفير الإسرائيلي
  3. عقب الغارات الإسرائيلية.. "حزب الله" ينعي قياديًا بارزًا قتل في سوريا
  4. إسرائيل تقر بتعرض طائراتها لـ 100 صاروخ في الأجواء السورية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة