الطيران الحربي “ينتقم” من مدن الغوطة ويوقع ضحايا

الطيران الحربي “ينتقم” من مدن الغوطة ويوقع ضحايا

عنب بلدي عنب بلدي
DAMAS.jpg

فرق الدفاع المدني أثناء عملية إسعاف جرحى القصف الجوي على الغوطة الشرقية- 19 آذار 2017 -(الدفاع المدني)

كثف الطيران الحربي التابع لنظام الأسد قصفه على مدن ومناطق الغوطة الشرقية تزامنًا مع مواجهات عسكرية بين قوات الأسد وفصائل المعارضة، ما أدى لوقوع ضحايا وجرحى بين المدنيين.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف دمشق اليوم، الأحد 19 آذار، أن الطيران الحربي استهدف بشكل مركز مدن جوبر وحرستا وعربين، ما أدى لمقتل ثمانية مدنيين كحصيلة أولية وجرح العشرات، مشيرًا إلى تحليق مكثف حتى الآن، من الطائرات الحربية وطيران الاستطلاع.
ويأتي هذا التصعيد العسكري على أحياء الغوطة الشرقية بالتزامن مع تقدم أحرزته فصائل المعارضة السورية على جبهة حي جوبر في العاصمة دمشق صباح اليوم، وسيطرت على عددٍ من الأبنية خلال اشتباكات ضد قوات الأسد.

كما وردت أنباء، لم يتم التأكد منها حتى ساعة إعداد هذا التقرير، تفيد أن الفصائل سيطرت على أجزاء كبيرة من كراج العباسيين، وتقوم بتمشيط ما تبقى منه، في خطوة للوصول إلى حي القابون المحاصر في الطرف المقابل.

الدفاع المدني في ريف دمشق أشار إلى قصف مدفعي عنيف رافق الغارات الجوية وسقط على أثرها عشرات الجرحى، إذ تركزت معظم القذائف على الأسواق الشعبية في الغوطة.
كما أفاد ناشطون من الأحياء الشرقية لدمشق أن 20 غارة جوية حتى الآن استهدفت بشكل عشوائي بلدات الغوطة، وخاصة المناطق الملاصقة لحي جوبر، إضافةً إلى قصف مدفعي من جهة جبل قاسيون.

ويحاول النظام السوري تضييق الخناق على مدن الغوطة الشرقية، من أجل الضغط على المقاتلين القبول بـ “المصالحة” والخروج إلى إدلب، كما حصل ما باقي المناطق مثل داريا ووادي بردى والتل.

ويتّبع في الغوطة الشرقية “السيناريو” ذاته المطبق في مناطق ريف دمشق الغربي، بادئًا بالتصعيد العسكري وتشديد الحصار، وصولًا إلى إفراغ المنطقة من أهلها عبر اتفاقيات الهدن والتسويات.


Top