× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مبادرة لطلاب ألمان تساعد اللاجئين في الحصول على عمل

تعبيرية من موقع المبادرة (إنترنت)

تعبيرية من موقع المبادرة (إنترنت)

ع ع ع

أطلق طلاب في جامعة “كارلسروه” الألمانية مبادرة تحت اسم “أهلًا للعمل” تهدف لمساعدة اللاجئين في ألمانيا على إيجاد الوظائف المناسبة لهم وفرص العمل المتاحة بحسب خبراتهم.

ونقل موقع “مهاجر نيوز” المختص بأخبار اللاجئين في العالم عن مدير المشروع كريستيان روريغ اليوم، الثلاثاء 21 آذار، “لقد أدركنا أن اللاجئين بحاجة لمساعدة أكبر في عملية البحث عن عمل، ولذلك أصبحنا نعتبر أنفسنا مرجعًا للاجئين”.

وأضاف “نسعى لتقليل متطلبات الشركات لنساعدهم على إيجاد فرص عمل”.

وشهدت ألمانيا عام 2015 لجوء ما يقارب 900 ألف شخص إليها، أكثر من نصفهم سوريون، وتعمل حاليًا على استثمار خبراتهم والاستفادة منها، فيما تشدد القوانين على آخرين وتسعى إلى إعادتهم إلى بلدانهم.

وأضاف مدير المشروع “ساعدنا لاجئا سوريًا كان يريد أن يعمل في مجال التمريض، وذلك بالاتصال بعدة مستشفيات في كارلسروه”.

ويتركز المشروع بشكل محلي في كارلسروه، إلا أن القائمين عليه على اتصال بعدة منظمات تدعم اللاجئين في مناطق أخرى من ألمانيا، مثل ميونخ، وفق المدير.

وبحسب موقع المبادرة على الإنترنت، يهدف المشروع إلى “تبسيط عملية البحث عن عمل والتقدم لوظيفة ما، وكذلك لتوفير الفرصة للشركات للوصول إلى عدد كبير من الأشخاص المؤهلين”.

وتتلقى دعمًا ماليًا من منظمة ريادة أعمال اجتماعية يطلق عليها “Enactus”.

كما “تعتبر البوابة الإلكترونية وسيطًا بين اللاجئين والشركات نفسها، مثل موقع monster للتوظيف، إذ يمكن للاجئين تسجيل أنفسهم وإنشاء حسابات توضح مؤهلاتهم لتتمكن الشركات من الاطلاع عليها.

وكان البرلمان الألماني اعتمد قانونًا جديدًا بخصوص اللاجئين في تموز 2016، وينصّ على توفير دعم أفضل لا سيما بخصوص سوق العمل، بينما يتضمن تشديدات في خدمات أخرى.

ويفرض القانون أقسامًا مخصصة لتدريب اللاجئين وتسهيل عملية توظيفهم، كما سيمنح اللاجئون المتدربون تصريح إقامة إلى حين انتهاء مدة التدريب، حتى يتمكنوا من العثور على عمل، وفق القانون.

مقالات متعلقة

  1. ما نسبة فرصك في الحصول على عمل في ألمانيا؟
  2. "جينز" للبيع.. أزمة اللاجئين تأخذ نصيبها من سراويل المشاهير
  3. ألمانيا.. واحد من بين خمسة لاجئين سوريين حصل على عمل
  4. آلاف الألمان يتطوعون لتعليم أطفال اللاجئين لغة "غوته"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة