× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

حكومة النظام السوري تدرس استيراد زيت الزيتون

أرشيفية- أحد معامل تصنيع زيت الزيتون في سوريا (إنترنت)

أرشيفية- أحد معامل تصنيع زيت الزيتون في سوريا (إنترنت)

ع ع ع

أعلن وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام السوري، عبد الله الغربي، أن الوزارة تدرس خيار استيراد زيت الزيتون.

وقال الغربي لصحيفة “الوطن” المحلية اليوم، الأربعاء 22 آذار، إن “الوزارة تدرس خيار استيراد كميات محددة من زيت الزيتون، لتحقيق التوازن في السوق المحلية بين العرض والطلب، وتحقيق استقرار سعري لهذه المادة كونها من المواد الأساسية في الغذاء اليومي للمواطن”.

ويأتي ذلك بعد دراسة سعرية للسلع عن شباط الماضي، نفذها مركز دعم القرار في رئاسة مجلس الوزراء، أظهرت أن أسعار مادة زيت الزيتون سجلت زيادة بنسبة 56.6% مقارنة مع الشهر ذاته من العام الماضي.

وبلغ متوسط سعر كيلو غرام زيت الزيتون 1690 ليرة سورية، بحسب الدراسة، التي أكدت أن أسعار المادة سجلت على مدار العام الماضي متوسط زيادة شهرية تعادل 3.8%.

ويعدّ زيت الزيتون مادة غذائية أساسية في سوريا، باعتبارها أحد أهم البلدان المنتجة له، وتحتل مراكز متقدمة في إنتاجه على مستوى العالم.

عوامل كثيرة أسهمت في تراجع كميات إنتاج الزيتون في سوريا خلال السنوات الماضية، منها إصابة أشجار الزيتون بالأمراض نتيجة ارتفاع تكاليف المبيدات الحشرية، ما دفع الكثير من الفلاحين لعدم الاعتناء بها.

كما أسهمت المعارك في كثير من المناطق وخاصة إدلب إلى عدم وصول المزارعين إلى حقولهم وقطف المحاصيل، إضافة إلى ارتفاع تكاليف نقل وتسويق وجني المحصول.

ووصل سعر صفيحة (تنكة) الزيتون في مناطق النظام السوري بين 24 و30 ألف ليرة سورية بحسب المنطقة، بعد أن كان يبلغ سعرها قبل الثورة السورية 2500 ليرة.

مقالات متعلقة

  1. بعد تأكيد وزير التجارة استيراد زيت الزيتون.. معاونه ينفي
  2. ثلاثة منتجات تحولت سوريا إلى استيرادها خلال الحرب
  3. حكومة النظام تضبط 80 طنًا من زيت الزيتون... هل تحارب زيت إدلب؟
  4. الحكومة السورية تصدر زيت الزيتون والمواطن يشكو من ارتفاع اسعارها

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة