× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مجلس محلي وشرطة كردية تمهيدًا لما بعد “تحرير الرقّة”

مقاتلون من قوات سوريا الديمقراطية (إنترنت)

ع ع ع

تدعم الولايات المتحدة الأمريكية “قوات سوريا الديمقراطية” للسيطرة على مدينة الرقّة، ضمن معركة “غضب الفرات”، التي يُتوقّع أن تنطلق في نيسان القادم، حسبما أكّدت مصادر في “وحدات حماية الشعب” الكردية مؤخرًا.

ونقلت وكالة رويترز أمس، الجمعة 24 آذار، عن مسؤولَين كرديَين، أنّ أمريكا تعكف على تدريب قوات من الشرطة، لتساعد في ضبط الأمن في الرقة بعد إبعاد تنظيم “الدولة الإسلامية”، إلى جانب مجلس “حكم مدني” يقود الرقة.

مجلس عشائر

وألمح المسؤولان الكرديان إلى أن “حزب الاتحاد الديمقراطي” (PYD) يسعى إلى دعم مجلس يتكون من ممثلين عن العشائر العربية والكردية الموجودة في المنطقة.

ورغم وجود ممثلين عن العشائر العربية في المجلس المتوقع إنشاؤه، إلا أنّه سيكون تحت جناح “الإدارة الذاتية”.

وكانت مدينة تل أبيض، التي سيطرت عليها “وحدات حماية الشعب” من سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، خضعت لحكم “مجلس محلّي” يضم ممثلين عن العرب والكرد والتركمان والأرمن، ويتبع لـ “الإدارة الذاتية”.

ونقلت رويترز عن الإداري في لجنة العلاقات الدبلوماسية في حزب “الاتحاد الديمقراطي”، عواس علي، أنه سيصبح عضوًا في المجلس الذي سيتم الإعلان عنه في نيسان القادم، وأكّد أنّه سيضم، بالإضافة إلى ممثلي العشائر، أشخاصًا يعيشون حاليًا في الرقّة.

شرطة مدنيّة

بحسب التصريحات من مسؤولين كرد، فإنّ “المئات” يتلقون تدريبات في بلدة عين عيسى، على يد التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الامريكية، وبمساعدة “قوات سوريا الديمقراطية”.

بينما أكّد عوّاس علي، أنّ مدينة الرقة ستضم إدارة للأمن الداخلي، وهي إدارة “مدنية بحتة” ليس لها علاقة بالتحركات العسكرية.

مقالات متعلقة

  1. "مجلس الرقة المدني": التحالف أخبرنا أنه وضع حدًا للأسد في الرقة
  2. قوات الأسد تعلن: بإمكاننا "تحرير" الرقة خلال خمس ساعات
  3. "قسد" تسيطر على مناطق جديدة شرق الرقة
  4. معركة الرقة "الكبرى" تبدأ بمشاركة 18 جهة عسكرية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة