× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

طائرتان سوريتان محتجزتان لدى السعودية.. وزير النقل: لا جدوى من التفاوض لإرجاعهما

طائرة سورية تابعة للمؤسسة السورية للطيران (فيس بوك)

ع ع ع

أعلن وزير النقل في حكومة النظام السوري، علي حمود، عن حجز السعودية لطائرتين سوريتين ورفضها لإعادتهما.

وقال حمود خلال جلسة لـ”مجلس الشعب” أمس، الأحد 26 آذار، إن “هناك طائرتين سوريتين كانتا قيد الإصلاح على الأراضي السعودية، وقام النظام السعودي الذي يحارب سوريا باحتجازهما”.

وأكد حمود أن الوزارة أجرت المراسلات اللازمة لاستعادة الطائرتين ولكن دون جدوى.

تصريحات حمود جاءت ردًا حول تساؤل من قبل عضو المجلس، وليد درويش، عن مصير الطائرتين اللتين احتجزهما النظام السعودي على أراضيه.

ولم يحدد حمود زمن تعطل الطائرتين، إلا أنه في 29 شباط 2016، أعلنت صفحة “الطيارين السوريين” في “فيس بوك”، المتخصصة بأطقم شركات الطيران السورية ويديرها خبرات منهم، أن طائرة من طراز إيرباص “A320-232” تعطلت في مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة السعودية.

وكان أسطول المؤسسة السورية للطيران تعرض إلى تدهور خلال السنوات الماضية، إذ لم يتبق من أسطولها سوى طائرة واحدة قادرة على التحليق العام الماضي.

لكن التحسن في الأسطول بدأ بعد وصول عماد خميس، إلى رئاسة حكومة النظام، في تموز العام الماضي، الذي أكد أن “محاولات القضاء على مؤسسة الطيران العربية السورية قد أفشلت”.

وتزامن ذلك مع إعلان حمود عن تلقي طلب من شركة طيران ألمانية، للتشغيل والوصول واستقبال الطائرات الأوروبية من ثلاثة مطارات ألمانية في المطارات السورية.

وكان حمود أعلن قبل أيام بدء تلقي طلبات من شركات الطيران المدني العربية والعالمية، للسماح لها بالعبور في الأجواء السورية، مشيرًا إلى “اتخاذ جميع الإجراءات المتعلقة بنجاح عبور الطائرات”.

مقالات متعلقة

  1. وزير النقل: تلقينا طلبًا للوصول من مطارات ألمانية إلى المطارات السورية
  2. تصريحات لوزير النقل تثير الضحك تحت قبة "مجلس الشعب"
  3. حكومة النظام: فتح طريق حرستا في غضون أسبوعين
  4. زار جنيف رغم العقوبات.. حمّود يعلن عودة شركات الطيران إلى سوريا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة