× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“أحرار الشام” تروي لعنب بلدي حادثة إسقاط المروحية.. روسيا تنفي

تعبيرية: مروحية روسية (إنترنت)

تعبيرية: مروحية روسية (إنترنت)

ع ع ع

روى المتحدث العسكري في “حركة أحرار الشام الإسلامية”، عمر خطاب، حادثة إسقاط الطائرة المروحية، التي أعلنت الحركة استهدافها صباح اليوم، الاثنين 27 آذار.

وقال خطاب في حديثٍ إلى عنب بلدي إن سرية الدفاع الجوي في “أحرار الشام”، استهدفت طائرة مروحية روسية في جبل الأكراد بريف اللاذقية، بمدفع “37” ما أدى إلى “تدميرها بالكامل”.

وأوضح المتحدث العسكري في الحركة أن “الطائرة سقطت شمال بلدة سلمى”، لافتًا إلى أن “طاقم المروحية الروسي أصيب بجروح بليغة”.

ولدى سؤاله عن طريقة تقييم الضرر الذي طال الطاقم، أجاب خطاب “من حجم الضرر الذي لحق بالطائرة، عندما كانت في سماء المنطقة”.

ولم تنشر الحركة أي صور أو تسجيلات مصورة عن إسقاط الطائرة، إلا أن خطاب أكد في حديثه أنه “نحاول حاليًا أن نتواصل مع كافة المرابطين في جبل الأكراد عسى أن يكون أحدهم صور سقوطها”.

ونشر ناشطون قبل قليل تسجيلًا مصورًا، تظهر فيه طائرتان حربيتان في سماء جبل الأكراد، وقال البعض إنهما تبحثان عن حطام المروحية حتى ساعة إعداد الخبر.

“مركز المصالحة” الروسي في سوريا، نفى إسقاط المروحية الروسية في اللاذقية، مؤكدًا في بيان صدر قبل قليل، ونقلته وكالة “سبوتنيك”، أن “جميع الطائرات التابعة للقوات الفضائية الجوية الروسية، في الجمهورية العربية السورية موجودة في قواعدها أو تقوم بمهامها”.

ووصف المركز إعلان الحركة عن إسقاط المروحية بأنه “لا يتطابق مع الواقع”.

كما نفت الصفحات الموالية للنظام السوري، استهداف أي طائرة مروحية في ريف اللاذقية.

ونشرت “أحرار الشام” مطلع آذار الجاري، رسمًا بيانيًا (إنفوغرافيك)، عرضت فيه عدد الطائرات المسقطة والبالغ عددها 19، تنوعت ما بين المروحي والحربي والاستطلاع.

كما تبنت إسقاط طائرة “ميغ 23” للنظام في بلدة سلمى آب 2013، وأخرى استطلاع روسية في جبل الأكراد في حزيران 2016.

تسجيل مصور تناقله ناشطون لطائرتين حربيتين تبحثان عن حطام المروحية:

مقالات متعلقة

  1. أبو يوسف المهاجر لعنب بلدي: المروحية الروسية أسقطها الأهالي ولا نملك صواريخ حرارية
  2. "أحرار الشام" تعلن إسقاط مروحية في ريف اللاذقية
  3. "أحرار الشام" تنفي تعيين أبو صالح طحان قائدًا لـ "جيش الفتح"
  4. "تهدئة" بين "أحرار الشام" و"تحرير الشام" في إدلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة