× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

خطّ “الحرية” على جدران درعا وأشعل الثورة.. علاء أبازيد شهيدًا

الشاب علاء أبازيد توفي متأثرًا بجراحه في درعا- الاثنين 27 آذار (الدفاع المدني)

الشاب علاء أبازيد توفي متأثرًا بجراحه في درعا- الاثنين 27 آذار (الدفاع المدني)

ع ع ع

نعى الدفاع المدني وناشطو مدينة درعا، الشاب علاء منصور أبازيد، والذي توفي أمس الاثنين 28 آذار، جراء إصابته بقصف جوي استهدف مدينة درعا.

وعمل أبازيد، متطوعًا في الدفاع المدني في مدينة درعا، وأصيب أثناء محاولته إخلاء جرحى سقطوا في قصف عنقودي على السهول المحيطة بمدينة درعا، جراء قصف مدفعي طال فرق الإخلاء، وتوفي بعد ساعات.

ووفقًا لمراسل عنب بلدي في درعا، فإن أبازيد (21 عامًا) كان من ضمن 18 يافعًا خطّوا عبارات، طالبت بالحرية وإسقاط النظام السوري على جدران مدينة درعا في آذار 2011.

وقابلت السلطات الأمنية هذه الخطوة باعتقال اليافعين واقتلاع أظافرهم، ما أشعل غضبًا بين الأهالي تطور إلى مظاهرات شعبية، أشعلت الثورة السورية ضد نظام بشار الأسد.

خرج علاء ورفاقه من معتقلات النظام بعد نحو شهر، على خلفية الضغوط المتزايدة في الشارع السوري، وولج على الفور الحراك السلمي، ثم مقاتلًا في “الجيش الحر”، وأخيرًا تطوع في الدفاع المدني.

علاء ليس أول “شهداء أطفال جدران درعا”، فهو الثالث ممن قتلوا بنيران النظام السوري، وجميعهم من عائلة أبازيد المعروفة في درعا، بحسب مصدر حقوقي في مكتب “توثيق الشهداء” في درعا.

وسبقه نبيل عماد أبازيد، من عناصر “الجيش الحر”، قتل جراء قصف الطيران الحربي على أحياء درعا البلد في تشرين الأول 2013، وأكرم أنور أبازيد توفي في مستشفيات الأردن متأثرًا بجراح أصيب بها جراء قصف جوي على درعا في آذار 2013.

مقالات متعلقة

  1. قوات الأسد تتبنى اغتيال قيادي في "الجيش الحر" في درعا (فيديو)
  2. اغتيال قيادي بارز في "الجيش الحر" في مدينة درعا
  3. اغتيال مدير الدفاع المدني في درعا بعبوة ناسفة
  4. عبوة ناسفة تقتل عنصرين من "الجيش الحر" شرق درعا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة