× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“الحياة”: أنقرة تعدّ لمعركة شبيهة بـ “درع الفرات” بعد الاستفتاء

ع ع ع

تضاربت المعلومات حول الأسباب الرئيسية التي دفعت تركيا إلى توقيف عملية “درع الفرات”، وربط مراقبون ومحللون بين زيارة وزير الدفاع الأمريكي، ريكس تيليرسون، الأخيرة إلى تركيا وبين إيقاف العملية.

ودعمت تركيا بموجب “درع الفرات” فصائل معارضة للسيطرة على أجزاء واسعة من الأراضي شمال سوريا من قبضة تنظيم “الدولة الإسلامية”، وسعت عبرها لإبعاد الوحدات الكردية إلى شرق نهر الفرات.

ونقلت صحيفة “الحياة” اليوم، السبت 1 نيسان، أنّ تركيا أبلغت عددًا من فصائل المعارضة أنها تستعد لإطلاق معركة شبيهة بـ “درع الفرات” بعد انتهاء الاستفتاء على التعديلات الدستورية التركية.

السيطرة على الرقة

وقالت الصحيفة إنّ الجيش التركي سيدعم الفصائل بهدف تحريكها إلى الرقة من بلدة تل أبيض قرب الحدود التركية.

وأشارت إلى أنّ مسؤولين في “غرفة تنسيق العمليات العسكرية” جنوب تركيا (موم) أبلغوا قياديين في عدد من الفصائل بـ “وجوب الاندماج في كيان واحد برئاسة العقيد فضل الله حاجي القيادي في فيلق الشام”.

ومن الفصائل المبلّغة بالعمليات “جيش النصر”، “جيش العزة “،”جيش إدلب الحر”، “جيش المجاهدين”، “تجمع فاستقم”، إضافة إلى الفرقتان الساحليتان.

كما يصل عدد المقاتلين المتوقع ضمهم في العمليات إلى 30 و35 ألف عنصر، من الفصائل المذكورة والتي تنتشر في أرياف حلب وحماة واللاذقية ومحافظة إدلب، على أن يتم تزويدهم بصواريخ تاو أمريكية مضادة للدروع.

وكان زير الدفاع التركي، فكري إيشيك، قال أمس إنّ بلاده ستطلق عملية عسكرية أخرى بدون تردد وقت الضرورة للقضاء على كافة التهديدات في حال تعرض أمنها للخطر.

وأضاف “فيما يخص عملية درع الفرات فقد انتهت بنجاح، إذ تمكنت من تطهير أكثر من ألفي كيلو متر مربع من قبضة تنظيم داعش الإرهابي”.

مقالات متعلقة

  1. تركيا تضع شرطًا لسحب قواتها من شمال سوريا
  2. أردوغان يضع شرطًا للمشاركة في معركة الرقة
  3. "الجيش الحر" يسيطر على ثلاث قرى جديدة شمال مدينة الباب
  4. ثمانية كيلومترات تفصل "الجيش الحر" عن مدينة الباب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة