× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“قسد” تعلن استعدادها للتوحد مع المعارضة

طلال سلو، المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية (إنترنت)

طلال سلو، المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية (إنترنت)

ع ع ع

أعلنت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) استعدادها لنقاش “مبادرة وطنية”، تجمعها مع المعارضة في كيان واحد، والتي طرحها ناشطون عرب وكرد، آذار الماضي.

وفي بيان نشرته القيادة العامة لـ”قسد” ظهر اليوم، الاثنين 3 نيسان، أكدت “مستعدون لبذل الجهود وتقديم الإمكانات في هذا الإطار، الذي باغنائه سيتحول إلى بناء جامع لكل السوريين الديمقراطيين والوطنيين الحقيقيين على كل الجغرافيا الوطنية السورية”.

وذكر البيان أن ذلك يأتي “في سياق معركة الشعب ونضاله لبناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية (فيدرالية) لكل السوريين”.

وتتضمن المبادرة التي طرحت منتصف آذار الماضي، “تفكيك النظام السوري ومنظومته الأمنية، والحفاظ على مؤسسات الدولة التي تعود ملكيتها للشعب، والعمل على الانتقال السياسي، وفق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.

إضافة إلى “ضمان وحدة البلاد والتراب السوري ضمن نظام حكم اتحادي لا مركزي، والتعهد بمحاربة التنظيمات المتطرفة والفصائل التي لا تعترف بديمقراطية وعلمانية الدولة، والانفكاك عن الأجندات الإقليمية والدولية والعمل لمصلحة سوريا وسيادتها أولًا، واستقلال قرارها مع الحفاظ على المصالح السياسية والاقتصادية مع الدول الإقليمية”.

ومن أبرز الموقعين على “المبادرة”، وفق ما اطلعت عنب بلدي، العميد المنشق أحمد رحال، والعميد مصطفى الشيخ، الإعلامي توفيق الحلاق، ومحمد حبش، وعشرات الإعلاميين الناشطين والحقوقيين والسياسيين السوريين.

“قسد” عزت تعليقها على المبادرة “إدراكًا منا لحساسية المرحلة التي تمر فيها سوريا، ولضرورة تشكيل جبهة موحدة تشترك فيها كل القوى الوطنية والديمقراطية تعيد للشعب السوري دوره الذي يليق به خلال كل السنوات التي مرت، وتعيد للثورة زخمها وألقها وتضعها على المسار الوطني الديمقراطي الصحيح”.

وثمّنت “سوريا الديمقراطية” جهود “الشباب الوطني السوري”، الذي أطلق المبادرة، التي تهدف إلى “جمع قوات سوريا الديمقراطية مع المعارضة السورية بشقيها السياسي العسكري”.

واعتبرت أنها “تشكل أرضية مناسبة يمكن البناء عليها عبر مناقشتها وإغناءها وتطويرها، للوصول إلى البنية التي تليق بشعبنا وتقدم له أطر الحل الذي يحقق أهدافه وطموحاته الحقيقية”.

ويستبعد مراقبون أي توحّد بين الطرفين، إذ تُطالب “قسد” بسوريا “فيدرالية”، الأمر الذي ترفضه المعارضة، كما أنها خاضت مواجهات ضد فصائل “الجيش الحر”، في أكثر من منطقة داخل سوريا، أبرزها شمال حلب.

مقالات متعلقة

  1. صفقة تبادل بين "الجيش الحر" و"قسد" شمالي حلب
  2. "قسد" تفرج عن سجناء اتهموا بتبعيتهم لتنظيم "الدولة"
  3. "قسد" تتوغل على ضفاف الفرات غرب دير الزور
  4. مبادلة مرتقبة للأسرى بين "قسد" و"الجيش الحر" شمال حلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة