× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أمريكا توسع مطارًا عسكريًا قرب عين العرب شمال سوريا

جندي من القوات الخاصة الأمريكية شمال مدينة الرقة -(انترنت)

جندي من القوات الخاصة الأمريكية شمال مدينة الرقة -(انترنت)

ع ع ع

بدأت الولايات المتحدة الأمريكية، بتوسيع مطار عسكري قرب مدينة عين العرب (كوباني)، في ريف حلب شمال سوريا.

ونقلت وكالة الأناضول التركية اليوم، الثلاثاء 4 نيسان، عن الفريق أول، كارلتون إفيرهارت، قوله إن “المطار سيلعب دورًا هامًا في نقل المستلزمات والمعدات والأفراد”.

وخضعت مدينة عين العرب، لسيطرة “وحدات حماية الشعب” الذراع العسكري لـ”حزب الاتحاد الديموقراطي”، بعد معارك مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في 2014، كان للجانب الأمريكي الدور الأبرز فيها.

وفي حديث مع الوكالة، قال المتحدث القيادة المركزية الأمريكية، العقيد جون توماس، إن “المطار يقع قرب عين العرب، وعلى مسافة 90 كيلومترًا شمالي الرقة الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية”.

وأضاف “المطار سيستخدم لإقلاع الطائرات التي تدعم القوات الأمريكية، والقوى الأخرى المحاربة لداعش، بهدف السيطرة على الرقة”.

وتدعم أمريكا القوات الكردية في الشمال السوري، جوًا وبرًا، من خلال أسلحة وذخائر “نوعية”، بالإضافة إلى الآليات والمدرعات العسكرية التي أدخلتها إلى ساحة المعارك مطلع كانون الثاني الماضي.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعلن أواخر عام 2016 الماضي، أن “الولايات المتحدة تبني مدرجات جنوبي عين العرب، وكان يتعين عليهم أن يتشاوروا معنا لا مع تنظيم حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) قبل الإقدام على تلك الخطوة”.

وبالتزامن مع تصريحات أردوغان حينها، ذكرت تقارير تركية، أن القوات الأمريكية المتواجدة في المنطقة اشترت أرضًا تبلغ مساحتها 300 دونم، في قرية خراب عشك جنوبي عين العرب، عبر ممثلين عن منظمة “حزب الاتحاد الديمقراطي” بسعر زهيد أقل من قيمته الحقيقية.

مقالات متعلقة

  1. كوباني وعين العرب
  2. "سوريا الديمقراطية": الهجوم على الرقة خلال ساعات
  3. تنظيم "الدولة" يتقدم قرب عين عيسى شمال الرقة
  4. أردوغان ينتقد شروع واشنطن بناء قاعدة جوية قرب "كوباني"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة