× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

المعارضة تُطلق معركة بغرفتي عمليات في ريف اللاذقية

مقاتلو "هيئة تحرير الشام" في جبل الأكراد في ريف اللاذقية ضمن معركة "فإنكم غالبون" - 6 نيسان 2017 (عنب بلدي)

مقاتلو "هيئة تحرير الشام" في جبل الأكراد في ريف اللاذقية ضمن معركة "فإنكم غالبون" - 6 نيسان 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

بدأت فصائل معارضة معركة ضد قوات الأسد والميليشيات الرديفة، في ريف اللاذقية الشمالي صباح اليوم، الخميس 6 نيسان، بعد هدوء عاشته المنطقة لأشهر.

وأعلنت وكالة “إباء” التابعة لـ”هيئة تحرير الشام”، إطلاق معركة “فإنكم غالبون”، مؤكدة أنها ستستمر في ريف اللاذقية.

وبدأ التمهيد بالأسلحة الثقيلة ضد نقاط تمركز قوات الأسد في جبل الأكراد، وفق الوكالة، وهو ما أكده مراسل عنب بلدي في ريف اللاذقية، الذي أشار إلى انطلاق عمل آخر لفصائل أخرى بشكل متزامن.

ووفق المراسل بدأ التمهيد على تلك النقاط والمناطق المحيطة بها، ومن ضمنها بلدة كنسبا.

وتعمل “تحرير الشام” ضمن الغرفة نفسها مع “الحزب التركستاني”، ووفق مصادر عنب بلدي فإن فصائل أخرى ستعمل بشكل متزامن ضمن غرفة عمليات ثانية.

وتضم الغرفة فصائل من “الجيش الحر” أبرزها “الفرقة الأولى الساحلية”، إضافة إلى “حركة أحرار الشام الإسلامية”، وفق المصادر.

آخر معركة انطلقت في المنطقة كانت “غزوة عاشوراء” في تشرين الأول من العام الماضي، عدا عن بعض الاشتباكات المتقطعة على أكثر من محور في المنطقة، خلال الأشهر الماضية.

وتسيطر قوات الأسد والميليشيات الرديفة على مساحات واسعة من ريف اللاذقية الشمالي، وتقدمت منذ مطلع العام الماضي في جبلي التركمان والأكراد، وسيطرت على عدد من البلدات الاستراتيجية أهمها سلمى وكنسبا وربيعة.

وشهد ريف اللاذقية نزوحًا كبيرًا باتجاه مخيمات على الحدود مع تركيا، بالتزامن مع المعارك والقصف الروسي المستمر على القرى والبلدات الخاضعة للمعارضة.

مقالات متعلقة

  1. قتيل وجرحى لقوات الأسد بريف اللاذقية
  2. "غزوة عاشوراء".. معركة جديدة في ريف اللاذقية الشمالي
  3. وكالة روسية تتحدث عن معركة مرتقبة للأسد في اللاذقية
  4. "تحرير الشام" تعلن استهداف قاعدة حميميم الروسية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة