× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

المعلم: لم نستخدم الكيماوي ضد شعبنا والمستفيد الأساسي إسرائيل

وزير خارجية النظام السوري، وليد المعلم (انترنت)

ع ع ع

قال وزير خارجية النظام السوري، وليد المعلم، إن “الجيش العربي السوري لم ولن يستخدم السلاح الكيماوي، ليس ضد شعبنا وأطفالنا بل حتى ضد الإرهابيين”.

وأضاف المعلم في مؤتمر صحفي اليوم، الخميس 6 نيسان، أن “المستفيد الأساسي من كل ما يجري هو إسرائيل، والغريب أن نرى نتنياهو يكاد يبكي على ما جرى في خان شيخون”.

وتعرضت خان شيخون لقصف بغازات سامة من قبل طيران النظام السوري، الثلاثاء الماضي، ما تسبب بمقتل أكثر من 85 مدنيًا وإصابة أكثر من 500 شخص بحسب مديرية الصحة في إدلب.

وعقب الهجوم غرد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عبر حسابه في “تويتر” أنه “يجب على الصور الصادمة من سوريا أن تهز مشاعر كل إنسان”.

المعلم اعتبر أن ما تم قصفه في خان شيخون هو مستودع تابع لـ”جبهة النصرة” (فتح الشام حاليًا والتي تعد الفصيل الرئيسي في هيئة تحرير الشام)، فيه مواد كيماوية.

واعتقد أن “جبهة النصرة وداعش والمجموعات الإرهابية، استمروا بتخزين أسلحة كيماوية في المدن والمناطق المأهولة بالسكان عن طريق جلبها من العراق، ومن الحدود التركية باتجاه إدلب”.

وزير الخارجية أرجع ما أطلق عليه “كذبة استخدام الجيش للسلاح الكيميائي في خان شيخون”، إلى فشل فصائل المعارضة في الهجوم على جوبر وريف حماة، ومحاولتهم لاستلام السلطة في “جنيف 5”.

تصريحات وليد المعلم تأتي عقب تغيير في موقف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تجاه سوريا ورئيس النظام السوري، بشار الأسد.

وكان ترامب قال في مؤتمر صحفي مع العاهل الأردني، عبد الله الثاني، أمس، إن “ما حدث في إدلب غير مقبول بالنسبة لي، وتسبب بالفعل في تغيير موقفي تجاه سوريا والأسد كثيرًا”.

مقالات متعلقة

  1. برّي يحدّد مواقع تصنيع الكيماوي ويطالب باستهدافها
  2. مشروعا قرار في مجلس الأمن حول مجزرة خان شيخون
  3. تركيا: لدينا تسجيلات رادار تُظهر الطائرات التي قصفت خان شيخون
  4. عقوبات أمريكية على النظام السوري بعد الضربة العسكرية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة