× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

ماكين: “الجيش الحر” سيسقط الأسد وليس الأمريكان

السيناتور الجمهوري الأمريكي، جون ماكين (انترنت)

السيناتور الجمهوري الأمريكي، جون ماكين (انترنت)

ع ع ع

أعلن السيناتور الجمهوري الأمريكي، جون ماكين، أن “الجيش السوري الحر” هو من سيسقط الأسد وليس الأمريكان.

وقال ماكين، خلال لقاء مع شبكة “CNN” الأمريكية اليوم، السبت 8 نيسان، إن “بشار الأسد لن يخلع بأيدي قوات أمريكية، بل عبر قوات مدربة ومجهزة من الجيش السوري الحر منطلقًا من منطقة آمنة”.

وأضاف ماكين أن “السبب الوحيد لبقاء بشار الأسد في السلطة اليوم، هو روسيا وإيران وبالتأكيد ليس بسبب السوريين”.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن في شباط الماضي عن نية بلاده إقامة مناطق آمنة في سوريا، بتمويل من بلدان الخليج العربية “لمنع تدفق اللاجئين إلى الغرب”.

كما سبق وأعلن مرات عدّة خلال الحملة الانتخابية، العام الماضي، أن سياسة بلاده ستتجه إلى وضع خطط لهذه “المنطقة الآمنة” والتوجه لمكافحة الإرهاب.

وعن الضربة الأمريكية على سوريا، فجر أمس، أعتقد ماكين أنها “بداية جيدة ورسالة في غاية الأهمية”.

وكانت الولايات المتحدة شنت ضربات بـ 59 صاروخ “توماهوك”، من مدمرات في البحر المتوسط، على قاعدة “الشعيرات” الجوية شرق مدينة حمص، وتسببت بتدمير تسع طائرات حربية ومقتل سبعة عناصر بينهم ضباط، بحسب الإعلام الروسي.

وجاءت الضربات الأمريكية ردًا على الهجوم الكيماوي على مدينة خان شيخون في إدلب، والذي تسبب بمقتل 103 مدنيين، بحسب مركز إدلب الإعلامي.

وأعرب ماكين عن أمله في أن يكون هناك مزيد من الضربات الأمريكية لأن “الظن بأن ذلك كل شيء والأمر هو ضربة واحدة لمطار واحد هو بصراحة تفكير خاطئ”.

وكان ماكين دعا مرارًا إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، إلى توجيه ضربات جوية إلى نظام الأسد.

مقالات متعلقة

  1. وفاة السيناتور جون ماكين.. الذي طالب بضرب الأسد
  2. ماكين: ترامب دفع النظام السوري لارتكاب هجومه الكيماوي
  3. السيناتور جون ماكين يؤيد "مذكرة" ضرب الأسد جوًا
  4. مقتل أبرز ضابطين من "الجيش الحر" في ريف حمص

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة