× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قصف بالقنابل العنقودية يقتل 14 مدنيًا جنوب إدلب

قصف القنابل العنقودية على أورم الجوز بريف إدلب الجنوبي- 8 نيسان 2017-(فيس بوك)

قصف القنابل العنقودية على أورم الجوز بريف إدلب الجنوبي- 8 نيسان 2017-(فيس بوك)

ع ع ع

قتل 14 مدنيًا وأصيب العشرات، جراء قصف جوي من طيران حربي يعتقد أنه روسي، على بلدة أورم الجوز بمنطقة جبل الزاوية، جنوب محافظة إدلب.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف إدلب اليوم، السبت 8 نيسان، أن طيرانًا حربيًا، قالت بعض المراصد إنه روسي، استهدف بلدة أورم الجوز بصواريخ عنقودية، ما أدى لمقتل 14 مدني، وإصابة آخرين كحصيلة أولية.

في حين أكد ناشطون من المدينة على مواقع التواصل الاجتماعي، أن القصف جاء من طيران روسي بغارتين جويتين، ما أدى لمقتل الحصيلة المذكورة من المدنيين.

وكثف الطيران الحربي التابع لنظام الأسد، والروسي غاراته الجوية على مدينة إدلب وريفها في اليومين الماضيين، التي تبعت مجزرة الغازات السامة في مدينة خان شيخون.

ويأتي هذا الاستهداف غداة غارات، يعتقد أنها روسية، قتلت نحو 19 مدنيًا بينهم أطفال، في بلدة حيش بريف إدلب الجنوبي ومدينتي اللطامنة وكفرزيتا في ريف حماة الشمالي أمس الجمعة.

كما جاء بعد غارات جوية من مقاتلات روسية ظهر أمس، على مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي مجددًا، إذ اُستخدمت صواريخ شديدة الانفجار من نوع “S8”.

وتتركز غارات الطيران الحربي في مدينة إدلب وريفها، بشكل أساسي على المراكز الحيوية التي تشهد وجودًا سكانيًا كبيرًا، مبررًا هذه العمليات باستهداف مواقع لـ “جبهة فتح الشام سابقًا”.

وتشهد محافظة إدلب تصعيدًا من الطيران الحربي والمروحي منذ مطلع شباط الفائت، تركز في جبل الزاوية والريف الغربي بشكل كبير.

وذكرت المراصد العسكرية التابعة للمعارضة أن الغارات في الأيام الأخيرة، تتناوب عليها طائرات حربية روسية وسورية.

مقالات متعلقة

  1. قصف روسي على ريفي إدلب وحماة
  2. "الحربي" يوقع مجزرة في الفرن الآلي لمعرتمصرين بريف إدلب
  3. الأمم المتحدة تحذر من قصف المدنيين في ريفي إدلب وحماة
  4. ضحايا بقصف ليلي على محافظة إدلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة