× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تدريبات على “الحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد” في إدلب

من دورة الحوكمة الرشيدة في إدلب - 6 نيسان 2017 (عنب بلدي)

من دورة الحوكمة الرشيدة في إدلب - 6 نيسان 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

عنب بلدي – إدلب

أنهت منظمة “جسور” دورةً تدريبية في “الحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد”، استمرت على مدار أربعة أيام في إدلب، بدءًا من الاثنين، وحتى الخميس 6 نيسان، مستهدفة 22 ناشطًا وناشطة من المجالس المحلية والمنظمات الفاعلة في إدلب.

وبدأت التدريبات بحسب المنظمة، على أساس استبيانات وزعتها في المدينة، لافتةً إلى أن نتيجتها أظهرت أن “آليات الإدارة وأنظمة الرقابة”، كانت الأكثر طلبًا لدى الفئة المستهدفة.

الهدف الأساسي من الدورات، إيجاد المفاهيم الصحيحة لآليات الإدارة داخل المجالس، وفق المدرب مهدي سالم، الذي التقته عنب بلدي، مشيرًا إلى “ضرورة أن نجعل مؤسستنا تخضع لقوانين وأنظمة رقابة، وتعتمد الشفافية والمساءلة، لتحقيق مشاركة بين المنظمات والمواطنين، باعتبارهم الشريحة المستهدفة لعمل هذه المنظمات”.

معظم المتدربين الذين حضروا التدريب، يعملون في المجلس المحلي الجديد، الذي اختير كادره في كانون الثاني من العام الجاري، واستلم القضايا الخدمية والمدنية بشكل كامل، من الإدارة التابعة لـ”جيش الفتح”، التي عملت في المدينة منذ سيطرة فصائل المعارضة عليها، في آذار من عام 2015.

وتحدثت عنب بلدي إلى عضو المجلس ومسؤول الدفاع المدني فيه، عبد القهار زكور، واعتبر أن أفضل الأفكار التي طرحت أثناء التدريب، “هي تحديد الأولويات التي يجب العمل عليها للوصول إلى آليات عمل مشتركة بين المجلس والمواطنين”.

ورأى زكور أن ذلك “يعزز الانسجام بيننا ويجعل الإدارة تشاركية”، لافتًا “هذه الأمور التي نتعلّمها بشكل نظري، يمكن تطبيقها بشكل أوسع على أرض الواقع”.

شاركت سبع ناشطات من منظمات المجتمع المدني، ثلاث منهن أعضاء في مجلس إدلب، وقالت ذكاء نجدي، العضو في المجلس، إنها “تعلمت كيفية بناء السلطة، والحقوق والواجبات المفروضة على العمل في المجتمع”.

وأكدت نجدي خلال حديثٍ إلى عنب بلدي، أنها تعرفت “على أي أساس تبنى المساءلة التي تحفظ حق المواطن وتمنع السلطات من أن تتجاوز حدودها”، والتي رأت أنها “قد تؤدي إلى تسريب المال العام”، خاتمةً حديثها “كانت الأفكار جيدة ومفيدة لنا”.

“جسور للتدريب”، تأسست العام الماضي، وتقول إدارتها إنها تعمل وفق منهجية مدروسة، ومبنية على الاحتياجات الملموسة على أرض الواقع مسبقًا. تُعنى المؤسسة ببناء القدرات على مستوى الفرد والمؤسسات، من خلال مجموعة برامج وورش عمل تدريبية، يشرف عليها مختصون.

مقالات متعلقة

  1. تدريبات في الحوكمة الرشيدة والتثقيف السياسي لشباب الغوطة
  2. إيمان الشامي من منظمة "ركين" في إدلب
  3. الفساد
  4. "بارقة أمل" منظمة تتحدى القصف في إدلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة