× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

وزارة الكهرباء تقدّر تكلفة الأضرار في أحياء حلب الشرقية

اجتماع عماد خميس مع الاهالي وأصحاب المصانع في حلب كانون الثاني (دمشق الآن)

ع ع ع

أعلنت وزارة الكهرباء في حكومة النظام السوري أن تكلفة الأضرار التي لحقت بالقطاع في أحياء حلب الشرقية وصلت إلى 46 مليار ليرة سورية.

وأفادت رئاسة مجلس الوزراء عبر “فيس بوك” اليوم، الاثنين 10 نيسان، أن الورشات والفرق الفنية المختصة في وزارة الكهرباء انتهت من حصر الأضرار التي لحقت بأحياء حلب الشرقية، وتوزعت بين مراكز تحويل وشبكات توتر منخفض وأعمدة وقواطع.

وكان النظام مدعومًا بميليشيات أجنبية وغطاء جوي روسي سيطر على أحياء حلب الشرقية بالكامل، في 15 كانون الأول الماضي.

وخضعت حلب القديمة بمعظمها لسيطرة “الجيش الحر” طيلة أربعة أعوام، وتعرضت لتدمير واسع طال مبانيها الأثرية والبنى التحتية، جراء الغارات الجوية بالصواريخ والبراميل المتفجرة.

وزارة الكهرباء أعلنت عن انتهاء تأهيل الشبكة الكهربائية في حي هنانو بكلفة 35 مليون ليرة، إلى جانب إجراء الدراسة الفنية لتغذية المنطقتين الصناعيتين في الليرمون والكلاسة بمبلغ ثلاثة مليارات و600 مليون ليرة.

وأكدت الوزارة أنها تعمل على التنسيق مع إحدى الشركات الأوروبية المختصة لتوريد وتركيب محطة توليد كهروضوئية في محافظة حلب ووضعها بالخدمة باستطاعة 150 ميغا واط.

كما تدرس عرضًا مقدمًا من إحدى الشركات الروسية لتوريد وتركيب 10 مجموعات توليد بخارية باستطاعة 250 ميغا واط، لتركيبها ضمن محطة توليد حلب الحرارية.

وكان وفد حكومي برئاسة عماد خميس وعدد من الوزراء زاروا حلب، بداية العام الجاري، بتكليف من رئيس النظام، بشار الأسد، لتسريع عمليات تأهيلها.

ووقعت الحكومة عددًا من العقود من أجل إعادة تأهيل وإعمار أحياء المدينة.

مقالات متعلقة

  1. آخر لحظات المحاصرين أحياء حلب الشرقية
  2. 56 مليار ليرة قيمة أضرار كهرباء أحياء حلب الشرقية
  3. الكهرباء تحمل "الإرهابيين" مسؤولية التقنين.. وعضو مجلس الشعب: وزير الكهرباء "كاذب"
  4. اتفاق حلب ينهار.. الغارات تعاود استهداف أحيائها الشرقية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة