× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ألمانيا تحصد ثمار الاتفاق مع تركيا بانخفاض أعداد اللاجئين

لاجئون سوريون في ألمانيا (إنترنت)

ع ع ع

تراجعت أعداد طالبي اللجوء في ألمانيا، منذ بداية العام الحالي، وفق ما أظهرت بيانات نشرتها وزارة الداخلية الألمانية اليوم، الاثنين 10 نيسان.

ووفق الإحصائيات التي رصدتها عنب بلدي بعض المواقع الألمانية اليوم، فإن الأعداد “انخفضت بحدة”.

ولفتت الوزارة إلى أن ذلك “مؤشر على نجاح الاتفاق الذي أبرمه الاتحاد الأوروبي مع تركيا لوقف تدفق المهاجرين”.

ووقعت كل من تركيا ودول الاتحاد الأوروبي، على اتفاقية إعادة اللاجئين، في 20 آذار من العام الماضي.

وزارة الداخلية ذكرت في بياناتها أن حوالي 47300 شخص، وصلوا إلى ألمانيا بين كانون الثاني وآذار الماضيين، معظمهم من سوريا والعراق وأفغانستان.

بينما تقدم حوالي 60 ألفًا بطلبات لجوء في تلك الفترة بانخفاض بلغ ثلثي العدد الذي سجل في الفترة نفسها من العام الماضي.

مكتب الهجرة واللاجئين الألماني بتّ في أكثر من 222 ألف طلب لجوء، في الفترة ذاتها، وبحسب المكتب فقد سمح لنصف العدد بالبقاء في ألمانيا حاليًا، بينما منح الخُمس فقط صفة اللاجئين.

وتستقبل ألمانيا طالبي اللجوء في مراكز يمكثون فيها عدة أشهر، قبل البت في طلباتهم، وتعزو السبب “للحالات العالقة”.

وذكرت وزارة الداخلية أنه مع نهاية آذار الفائت، بقي 278 ألف شخص، لم  يتقدموا بطلبات للنظر فيها.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، انتقدت الحكومة الألمانية، آذار الماضي، بسبب وضعية الأطفال اللاجئين على أراضيها، الذين يعيشون في ظروف سكنية سيئة، منتظرين طويلًا قبل النظر في أمورهم.

واستقبلت ألمانيا وحدها، منذ عام 2015، ما يزيد عن 1.2 مليون لاجئ، بينهم 350 ألف طفل لجأوا إليها هربًا من الحروب والعنف، وبحثًا عن مستقبل أفضل، وفق الإحصائيات الرسمية.

مقالات متعلقة

  1. ألمانيا تقول إنها استقبلت 156 ألف طالب لجوء عام 2017
  2. ألمانيا تبت بثلثي طلبات اللجوء في الاتحاد الأوروبي
  3. بعد إسبانيا.. اليونان توافق على إعادة اللاجئين من ألمانيا
  4. تراجع طلبات اللجوء إلى الاتحاد الأوروبي لعام 2017

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة