× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قوات الأسد تستهدف عندان وتحرز تقدمًا شمال حلب

عناصر من قوات الأسد في محيط مدينة حلب- كانون الأول 2016 -(سبوتنيك)

عناصر من قوات الأسد في محيط مدينة حلب- كانون الأول 2016 -(سبوتنيك)

ع ع ع

بدأت قوات الأسد والميليشيات المساندة له عملية عسكرية بريف حلب الشمالي، تقدمت من خلالها على عدة نقاط في محيط مدينة عندان من الجهة الشمالية، وسط تمهيد جوي ومدفعي.

وذكرت وسائل إعلام النظام السوري اليوم، الثلاثاء 11 نيسان، أن “وحدات من الجيش سيطرت بشكل كامل على قرية خربة عندان، جنوب شرق الطامورة شمال حلب، إثر اشتباكات مع المجموعات المسلحة”.

وسيطرت قوات الأسد والميليشيات الرديفة لها على كامل مدينة حلب، منتصف كانون الأول 2016، بعد خروج آخر مقاتلي المعارضة من الأحياء الشرقية.


وتفرغت بعدها للجبهات العسكرية في الريف الغربي والجنوبي للمدينة، حيث تقدمت في مطلع آذار الماضي في منطقة الراشدين في المحور الغربي.

وانتقلت في الأيام القليلة الأيام القليلة الماضية إلى الريف الشمالي من حلب، وتبيّن خريطة السيطرة تقدمها من محور جنوب شرق منطقة الطامورة التي سيطرت عليها أمس الاثنين.

وبالتزامن مع محاولات تقدم قوات الأسد، ذكر “مركز حلب الإعلامي” أن الطيران الحربي شن عدّة غارات جويّة على مدينة عندان في ريف حلب الشمالي.

وأشار إلى أن “الثوار ردّوا عدّة عناصر من قوات النظام، في محاولة للأخير التقدم على جبهة الملاح في الشمال الحلبي”.

وفي حديث سابق مع الناطق العسكري لـ”أحرار الشام”، عمر خطاب، أوضح أن “نقاط الرباط في ريف حلب الجنوبي والغربي متصلة ببعضها البعض، والثوار جاهزون لأي أمر طارئ”، لافتًا إلى “تنسيق بين جميع النقاط ومن جميع الفصائل”.

وأشار المسؤول العسكري في الحركة إلى أسلوب جديد تتبعه قوات الأسد، وهو “الضغط من عدة محاور، سعيًا لإيجاد ثغرة للدخول منها”.

مقالات متعلقة

  1. قوات الأسد تسيطر على موقع للمعارضة شمال حلب
  2. سانا: قوات الأسد تسيطر على قرية الطامورة شمال حلب
  3. معظمهم نساء وأطفال.. طيران الأسد ينفذ مجزرة في عندان
  4. قوات الأسد تسيطر على كامل حي الشعار في حلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة