× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

بدء عمليات التفريغ ضمن اتفاقية “المدن الخمس”

حافلات داخل بلدة مضايا في ريف دمشق- الخميس 13 نيسان (ناشطون)

حافلات داخل بلدة مضايا في ريف دمشق- الخميس 13 نيسان (ناشطون)

ع ع ع

بدأت صباح اليوم، الجمعة 14 نيسان، عمليات تفريغ بلدات مضايا والزبداني وبقين في ريف دمشق، مقابل تفريغ مماثل لبلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب الشمالي، ضمن اتفاقية “المدن الخمس”.

وقال مصدر إعلامي من مضايا لعنب بلدي إن 65 حافلة غادرت قبل قليل البلدة باتجاه الشمال السوري، تحمل 3150 شخصًا، بينهم 400 مقاتل من “الجيش الحر”.

وأوضح المصدر، رفض ذكر اسمه، أن الخروج اقتصر اليوم على بلدة مضايا فقط، على أن تشمل الدفعات التالية أهالي من بقين والزبداني.

من جهتها ذكرت إذاعة “شام إف إم” الموالية، أن 75 حافلة خرجت من بلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب الشمالي، تحمل خمسة آلاف شخص بينهم عناصر ميليشيات مسلحة.

وأوضحت الإذاعة أن تأجيلًا طرأ على خروج 45 حافلة أخرى، تحمل ثلاثة آلاف شخص من البلدتين، على أن يتم الأمر مساء اليوم.

وكانت صحيفة “الوطن”، المقربة من النظام السوري، أشارت إلى أن عدد الخارجين من كفريا والفوعة يقارب 18200 شخص على مرحلتين، بالتوازي مع تفريغ الزبداني ومضايا وبقين من عناصر “الجيش الحر” وعائلاتهم ومن يرغب بالخروج.

وتوصل إلى الاتفاق ممثلون إيرانيون وموفدان عن “أحرار الشام” و”هيئة تحرير الشام” برعاية قطرية، أواخر آذار الفائت برعاية قطرية.

ويشمل الاتفاق إطلاق سراح 1500 معتقلة من سجون النظام، ووقف إطلاق نار يستمر تسعة أشهر في مدينة إدلب ومحيطها وجنوب دمشق.

لكن مصادر موالية وأخرى معارضة أكدت أن الاتفاق يشمل بنودًا سرية، تنص على إخراج قطريين محتجزين لدى ميليشيات “الحشد الشعبي” في العراق، علاوة على دفع مبالغ مالية كبيرة للفصيلين الموقعين عليه.

مقالات متعلقة

  1. خلافات بين "الفتح" وإيران توقف مؤقتًا اتفاق "المدن الأربع"
  2. انفجار يستهدف حافلات كفريا والفوعة في منطقة الراشدين بحلب
  3. عنب بلدي تنشر بنود اتفاق "المدن الخمس"
  4. إجلاء المحاصرين يبدأ.. مضايا والزبداني مقابل كفريا والفوعة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة