× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

معركة أمريكية- بريطانية تمتد من درعا إلى البوكمال تنطلق قريبًا

أرشيفية- جنود أمريكيون يدربون عناصر من "الجيش الحر" في التنف (وكالات)

أرشيفية- جنود أمريكيون يدربون عناصر من "الجيش الحر" في التنف (وكالات)

ع ع ع

أفادت مصادر مطلعة، أن معركة قد تشهدها سوريا في الأسابيع المقبلة، تستهدف طرد “جيش خالد بن الوليد” من درعا، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من البادية السورية، ووصولًا إلى البوكمال شرق دير الزور.

وذكر مصدر في “الجيش الحر” في درعا، أن العملية ستكون بإشراف غرفة عمليات “العزم الصلب”، التي تديرها الولايات المتحدة وبريطانيا، إلى جانب دخول الأردن بشكل واضح في العمليات.

وأوضح المصدر لعنب بلدي، أن الهجوم سيتركز من محورين، الأول في ريف درعا الغربي، ويهدف للقضاء كليًا على “جيش خالد” المتمركز في حوض اليرموك، والثاني انطلاقًا من مركز التنف الحدودي باتجاه البوكمال.

وأشار المصدر إلى أن قوات “العزم الصلب” ستكلف بتقديم غطاء جوي لقوات “الجيش الحر” في “الجبهة الجنوبية” في درعا، وهو ما سينطبق على فصائل أخرى في البادية السورية، أبرزها “جيش العشائر”، و”جيش أسود الشرقية”، و”جيش مغاوير الثورة”.

صحيفة “العربي الجديد” أشارت أمس، إلى أن الأردن استدعت، خلال اليومين الماضيين، قادة من الفصائل المقاتلة في “الجبهة الجنوبية”، وعقدت اجتماعات معهم في غرفة عمليات “الموك”، لتقييم الوضع الميداني، والوقوف على حاجتهم من السلاح، تمهيدًا للعملية العسكرية.

شهود عيان في مخيم “الركبان” الواقع قرب “التنف”، أكدوا لعنب بلدي انتشار عربات عسكرية أمريكية وبريطانية في الآونة الأخيرة، ولا سيما عربات “الهمفي” والمدرعات، في قاعدة التنف.

وكالة “رويترز” كانت قد نقلت عن مصدر استخباراتي غربي، قوله إن “قوات خاصة أمريكية وبريطانية توسع قاعدة التنف، لاستخدامها كنقطة انطلاق رئيسية، لعمليات نوعية في الأشهر المقبلة لطرد المتشددين من البوكمال”.

الصفحة غير الرسمية لقاعدة “حميميم” الجوية، والتي يديرها متطوعون روس، عبر “فيس بوك”، حذرت أمس من تحركات عسكرية وصفتها بـ “المريبة” في الجنوب السوري انطلاقًا من الأردن، مؤكدة أنها مشتركة مع قوات غربية تسعى لتحقيق مكاسب في المنطقة.

وسيطر “الجيش الحر” بدعم من التحالف الدولي على معبر التنف الحدودي مع الأردن في آذار 2016، وحوى منذ ذلك الوقت قاعدة عسكرية، أصبحت منطلقًا للعمليات العسكرية ضد التنظيم في البادية السورية.

مقالات متعلقة

  1. "الجيش الحر" يشن هجومًا لاستعادة المناطق التي خسرها غرب درعا
  2. جيش الأسد يعفش بطيخ درعا
  3. فصائل الجنوب تعلن مهاجمة "جيش خالد" في اليرموك
  4. فصائل ريف درعا تطلق معركة "فتح الفتوح" ضد "جيش خالد"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة