× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

أولى روايات النظام السوري حول تفجير الراشدين: قذيفة وانتحاري

مكان الانفجار قرب حافلات الخارجين من كفريا والفوعة، السبت 15 نيسان 2017 (إنترنت)

ع ع ع

نقلت وسائل إعلام النظام السوري روايات عدّة عن سبب الانفجار الذي وقع اليوم، السبت 15 نيسان، قرب حافلات الخارجين من بلدتي كفريا والفوعة، في حي الراشدين الذي تسيطر عليه فصائل المعارضة غربي حلب.

وقال تلفزيون “الإخبارية السورية” الرسمي إنّ الانفجار ناتج عن “سيارة مفخخة كان يقودها إرهابي قبل أن يفجّر نفسه في منطقة الراشدين، جانب الكازية”.

كما نقل تلفزيون “الإخبارية” أنّ الانفجار تسبب بمقتل 22 شخصًا من أهالي كفريا والفوعة، فضلًا عن 48 جريحًا.

بينما قالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) إنّ “تفجيرًا انتحاريًا” قرب حافلات الخارجين من كفريا والفوعة، تسبب بمقتل شخص واحد وعشرات الجرحى.

وذكرت صفحات موالية للنظام أن الانفجار “جرى حين توزيع الطعام على الأهالي، لتستهدفهم إحدى المجموعات المسلحة بقذيفة سقطت قريبة منهم”.

بينما قالت مصادر في المعارضة السورية إن الانفجار نجم عن سيارةٍ محملةٍ بالمساعدات وحليب الأطفال، قادمة من مناطق النظام السوري.

وبحسب مصادر عنب بلدي فإن عددًا من مقاتلي المعارضة قتلوا في الانفجار أيضًا.

وحصلت عنب بلدي على صور للانفجار تظهر عددًا كبيرًا من القتلى مع وجود عدد من الباصات المحترقة، الأمر الذي قد يشير إلى وجود عدد من القتلى أكبر من المعلن عنه حتى الآن.

ولم تعلن أيّ جهة بعد مسؤوليتها عن الانفجار، كما لم تصدر بعد تصريحات رسمية بشأنه من الأطراف الراعية لاتفاق “المدن الأربعة”.

وكانت حافلات سكان كفريا والفوعة خرجت أمس من البلدتين في ريف إدلب على أن تصل مدينة حلب، بالتزامن مع خروج سكان بلدات بقين ومضايا والزبداني من ريف دمشق، وفق الاتفاق الذي رعته قطر بحضور ممثلين إيرانيين وموفدين عن “حركة أحرار الشام” و”هيئة تحرير الشام”، أواخر آذار الماضي.

مقالات متعلقة

  1. تشييع 52 شخصًا من كفريا والفوعة في "السيدة زينب"
  2. انفجار يستهدف حافلات كفريا والفوعة في منطقة الراشدين بحلب
  3. مصدر في "تحرير الشام": 80 قتيلًا الحصيلة الأولية لتفجير "الراشدين"
  4. تأجيل عبور أهالي الزبداني إلى الراشدين غرب حلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة