× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تحديات كلامية روسية- بريطانية حول محاربة “الإرهاب” في سوريا

وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون _ (انترنت)

وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون _ (انترنت)

ع ع ع

اعتبر نائب رئيس لجنة مجلس الاتحاد الروسي لشؤون الأمن والدفاع، فرانس كلينتسيفيتش، أنه على تحالف واشنطن لـ”مكافحة الإرهاب”، الانضمام إلى روسيا وحلفائها في محاربة “داعش” لا العكس.

جاء ذلك كرد على ما صرح به وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون اليوم، الأحد 16 نيسان، ودعا روسيا للانصمام إلى تحالف واشنطن الدولي ضد تنظيم “الدولة”، مقابل “علاقات مثمرة مع الغرب”.

وبحسب جونسون، لا تزال موسكو تملك الوقت لتكون في الجانب الصحيح بخصوص الوضع في سوريا.

وأشار إلى أن “الأسد يستخدم الأسلحة الكيميائية ليس لأنها فظيعة ولا تفرق بين الضحايا، بل لأنها مروعة”.

وأوضح المسؤول الروسي أنه “من الخطأ انضمام بلادنا (روسيا) إلى التحالف الغربي الذي يتظاهر بقتال داعش، وأرى أنه من الأجدى بالتحالف الغربي أن ينضم إلينا في حربنا الحقيقية على الإرهاب”.

وكانت وكالة “فرانس برس” نقلت عن جونسون القول “الأسد الإرهابي الأكبر بات لا يمكن أن يحكم شعبه (…) إنه شخص سام حرفيًا ومجازيًا، وحان الوقت لروسيا أن تستيقظ وتوقن الحقيقة”.

ووفق رؤيته “فقد بدّل الهجوم الكيماوي موقف الغرب تجاه سوريا”، مؤكدًا “الأسد متشبث بالسلطة بدعم من إيران وروسيا (…) الغرب كان على حافة الوصول إلى توافق قاتم، إلا أنه تبدل الآن”.

وكان جونسون رجّح، في وقت سابق، لجوء واشنطن إلى ضربة عسكرية جديدة للنظام السوري، عقب الأولى التي استهدفت مطار الشعيرات في حمص، الجمعة 7 نيسان الجاري.

كما ألغى زيارة كانت مقررة إلى موسكو، في إشارة واضحة من بريطانيا بوقوفها إلى جانب الولايات المتحدة، ضد سياسة روسيا في سوريا، وفق محللين.

مقالات متعلقة

  1. وزير الخارجية البريطاني: الأسد "سام" والإرهابي الأكبر
  2. كيري ولافروف يبحثان "التعاون العسكري" في سوريا
  3. وليد المعلم: أعرف أن بوتين رجل يصنع المعجزات
  4. فرصة أمريكية- بريطانية لإقناع روسيا بالتخلي عن الأسد

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة