× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

الدفعة الخامسة تغادر الوعر إلى جرابلس بعد تأجيلها

حافلات نقل مهجري الوعر من حمص إلى جرابلس شمال حلب - 17 نيسان 2017 (عنب بلدي)

حافلات نقل مهجري الوعر من حمص إلى جرابلس شمال حلب - 17 نيسان 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

انطلقت الدفعة الخامسة من مهجري حي الوعر في حمص، إلى مدينة جرابلس شمال حلب، بعد يوم على تأخير خروجها من الحي.

وتحركت الحافلات التي تقل الأهالي اليوم، الثلاثاء 18 نيسان، بعد أن توقفت لساعات على تحويلة مصياف، التي تعتبر بوابة خروجها مرورًا بمناطق سيطرة النظام إلى وجهتها.

وتضم الدفعة الجديدة 486 عائلة (1876 مدنيًا) و250 مقاتلًا، وفق مراسلة عنب بلدي في الحي.

المراسلة أكدت تحرك الباصات قبل قليل، مشيرة إلى أن انطلاق الحافلات “تأخر بسبب بعض العراقيل والتدقيق الشديد من قبل حواجز النظام في المنطقة”.

وأشارت المراسلة إلى أن الدفعة تحوي عائلتين من الأيتام، و20 شخصًا مصابين بأمراض مزمنة، وست إعاقات، وأربع حالات خطرة.

ومن ضمن المدنيين المهجرين 274 امرأة، و415 طفلًا، و95 رضيعًا، بحسب المراسلة.

وكان من المقرر خروج الدفعة إلى مدينة جرابلس، السبت 8 نيسان، إلا أن لجنة التفاوض أجّلت الاتفاق ثلاث مرات، آخرها أمس، لأسباب قالت إنها “لوجستية”.

واشترطت لجنة التفاوض على الخارجين حمل حقيبتي سفر متوسطتي الحجم لكل شخص، وتحسب القطع الكهربائية ضمنها، إضافة إلى حقيبة ظهر توضع داخل الباص وتحوي الأوراق الثبوتية والحاجيات الشخصية.

إجلاء المدنيين من الوعر بدأ بعد توقيع الاتفاق في آذار الماضي بضمانة روسية، وقدّرت أعداد الذين ينوون الخروج بين 15 و20 ألف شخص.

ووصلت الدفعات بالتوالي إلى جرابلس وإدلب، ومن المقرر أن تستمر الدفعات بشكل أسبوعي، على مدار شهرين، لإخلاء كافة المسجلين لدى لجنة الخروج من الحي.

مقالات متعلقة

  1. وصول الدفعة الخامسة من أهالي حي الوعر إلى مخيم زوغرة في جرابلس
  2. تأجيل خروج الدفعة الثانية من حي الوعر حتى الاثنين المقبل
  3. الدفعة السادسة من مهجري الوعر تتحضّر للمغادرة إلى جرابلس
  4. دفعة خامسة من مهجّري الوعر تنطلق اليوم إلى جرابلس

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة