× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

كيف هرب أسرى النظام من سجن “أحرار الشام” شرق دمشق؟

صورة للعناصر الفارين شرق دمشق - 18 نيسان 2017 (صفحات موالية للنظام)

صورة للعناصر الفارين شرق دمشق - 18 نيسان 2017 (صفحات موالية للنظام)

ع ع ع

تمكّن عناصر يتبعون لقوات الأسد من الفرار إلى نقاط سيطرة النظام شرق العاصمة دمشق، في قضية حملت جدلًا واسعًا بين الناشطين حول الطريقة التي استطاعوا فيها الهرب.

وعلمت عنب بلدي من مصادر متطابقة أن العناصر هم من الأسرى لدى “حركة أحرار الشام الإسلامية”، وفرّوا خلال عملية حفرهم نفقًا عسكريًا، نحو مناطق سيطرة النظام في منطقة بساتين برزة والقابون.

وقال مصدر إن الأسرى وعددهم 32 شخصًا، تمكنوا من الفرار وقتل بعض أفراد “أحرار الشام”، خلال عملية الحفر.

وأكد مصدرٌ ثانٍ مقرّب من الحركة أن “هؤلاء كانوا من الأسرى لدى الحركة، وتمكنوا من الهرب بعد قتل ثلاثة مجاهدين وإصابة آخر، إضافة إلى أسر شخص واحد”.

عنب بلدي حاولت التواصل مع “أحرار الشام” للوقوف على مجريات الحادثة، إلا أنها لم تتلق ردًا حتى ساعة إعداد الخبر.

في حين أكّد مصدر ثالث من المنطقة، أن العناصر الفارين كانوا أسرى لدى لواء (سيف الدين الدمشقي)، التابع للحركة في حي برزة.

الصفحات الموالية للنظام السوري هلّلت بخروج الأسرى، مؤكدة أن عددهم 34 شخصًا، ونشرت أسماءهم كاملة، وأرفقتها بصورةٍ لهم.

شبكة “دمشق الآن” الموالية ذكرت مجريات الحادثة قبل قليل، معتبرةً أنها “عملية نوعية اتسمت بالدقة وتكللت بالنجاح وتحرير عدد من المخطوفين لدى الجماعات المسلحة في القابون”.

ووفق الشبكة فإن الهجوم “بدأ من محور شارع الحافظ على النقطة التي يحتجز فيها المخطوفون، بعد عملية استطلاع دقيقة سبقت هجوم قوات الجيش السوري”.

ويقع السجن على محور الشرطة العسكرية في الجهة الجنوبية الغربية لأطراف حي القابون، وفق “دمشق الآن”.

كما لفتت إلى “مقتل عدد من المسلحين المكلفين بحراسة المقر الذي أعد كسجن للمخطوفين، بعد أن سيطرت القوات على عدد من كتل الأبنية في محيط المقر ،وحررت المخطوفين، وأسرت اثنين من المكلفين بحراسته”.

وبدأت قوات الأسد هجومًا ضد مناطق سيطرة المعارضة في القابون، 18 شباط الماضي.

تستمر المعارك في محيط الحي حتى اليوم، بينما أعلنت فصائل المعارضة صدّ هجومٍ لقوات الأسد والميليشيات الرديفة، والاستيلاء على أسلحة وآليات ثقيلة منها قبل قليل.

وتعتمد المعارضة والنظام في تلك المنطقة على الأنفاق، وكان النظام خسر العشرات من عناصره وضباطه، خلال الأشهر الماضية، بعضهم في تفجير أنفاق في حرستا والقابون.

مقالات متعلقة

  1. "أحرار الشام" تشرح لعنب بلدي تفاصيل مبادلة الأسرى مع تنظيم "الدولة"
  2. مجلس الشورى في "أحرار الشام" يعلق عضويته في الحركة
  3. قتلى في هجوم انتحاري على مقر لـ "أحرار الشام" شرق إدلب
  4. "مقرّ تصنيع الأسلحة" يشعل المواجهة بين "الهيئة" و"الأحرار"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة