× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مسؤول فنزويلي يتهّم حكومته بتزوير جوازاتٍ بالتعاون مع دمشق

(تعبيرية) جواز سفر فنزولي (إل نويفو هيرالد)

(تعبيرية) جواز سفر فنزولي (إل نويفو هيرالد)

ع ع ع

اتهم مسؤول فنزويلي حكومة بلاده بإصدار نحو عشرة آلاف جواز سفر “مزور” وأوراق أخرى لمواطنين من سوريا وإيران، ودول شرق أوسطية أخرى، خلال عام واحد.

وترجمت عنب بلدي مقابلة أجرتها صحيفة “إل نويفو هيرالد” الفنزويلية، مع العقيد فلايمير ميدرانو، المدير السابق لدائرة الهجرة وشؤون الهويات والأجانب، الأحد 16 نيسان الجاري.

وحذر ميدراندو من أن “عملية الإتجار بالبشر لمواطنين من دول الشرق الأوسط استمرت لأكثر من عام”.

وأضاف أنه قد “يكون دخل ما بين 20 إلى 25 ألف شخص حتى الآن، إلى فنزويلا، بموجب هذه الجوازات.

واتهم ميدراندو نائب الرئيس الحالي، طارق العيسمي، بقيادة عملية التزوير.

والعيسمي عيّن مطلع العام الجاري نائبًا للرئيس، وهو من أصول سورية، لأب ينحدر من محافظة السويداء.

وأضاف المسؤول الفنزويلي أن معظم هذه الجوازات والتأشيرات أعطيت للسفارة الفنزويلية في دمشق.

كما قال ميدرانو “نحن لا نعلم أين هؤلاء (الحاصلون على الجوازات) حاليًا، أو ماذا يفعلون حتى”، مشيرًا إلى أنهم “قد يكونون في أي مكان بالعالم”.

وأقيل ميدراندو في شهر تشرين الأول عام 2009، من قبل العسيمي، الذي كان يشغل منصب وزير الداخلية والعدل حينها.

وقال ميدراندو إن العسيمي عزله من منصبه لأنه كان يحاول إحباط شبكة التزوير والإتجار بالبشر.

ويعد العسيمي أحد أقوى رجال فنزويلا، ويحقق بأمره في الولايات المتحدة الأمريكية لمدة طويلة، بسبب ارتباطه بتجارة المخدرات، وعناصر ميليشيات “حزب الله” اللبناني، وبسبب هذه التهمة فرضت وزارة الخارجية الأمريكية عقوبات بحقه، منتصف شباط الماضي.

وأشار ميدراندو، الذي شغل منصب مدير الهجرة لأكثر من عام، إلى أنه ما كشف إلى الآن من عمليات التزوير “ليس سوى غيض من فيض هائل”.

وقال ميدراندو إنه حاول في أكثر من مرة ترحيل الأشخاص الذين دخلوا بوثائق غير نظامية، إلا أن العسيمي أمره مباشرة بالسماح لهم بالدخول، وفق قوله.

وأوضح أنه سُمح بدخول المخالفين في أكثر من 30 مرة، ما يجعل مجموعهم يزيد عن 10 آلاف شخص دخلوا بوثائق مزورة.

وحذرت دراسة نشرها مركز “المجتمع الحر والآمن” (SFS)، في عام 2014، أنه يوجد 173 شخصًا على الأقل في الشرق الأوسط، يحملون وثائق هويات فنزويلية “مزورة”.

مقالات متعلقة

  1. "التايمز": عائلة "مسؤول الكيماوي" السوري تحصل على الجنسية البريطانية
  2. الإعلام مسؤول عن رفع سوية الجمهور باللغة العربية
  3. مقتل مسؤول القوة التنفيذية لـ "دار العدل" في درعا
  4. السوريون أسسوا نحو 1300 شركة في تركيا منذ بداية 2015

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة