× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“قسد” تطرد تنظيم “الدولة” من ثلاث قرىً شمال الرقة

مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية في محيط مدينة الرقة - (رويترز)

مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية في محيط مدينة الرقة - (رويترز)

ع ع ع

تقدمت “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) على حساب تنظيم “الدولة الإسلامية” شمال مدينة الرقة، كخطوة عسكرية أولى من المرحلة الرابعة لـ”غضب الفرات”.

وأعلنت القوات الكردية في حساباتها الرسمية اليوم، الأربعاء 19 نيسان، أن “مقاتلي ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية سيطروا على ثلاثة قرىً جديدة شمال الرقة، في إطار المرحلة الرابعة لحملة غضب الفرات”.

وأوضحت أن التقدم يسير حاليًا في الجبهة الشمالية للرقة بشكل مركز، حيث تم “تحرير” كلٍ من قرية أم تنك وجروا، وبير جربو، إضافةً إلى قتل سبعة إرهابيين من “داعش”، والسيطرة على الأسلحة التي كانت بحوزتهم.

وأطلقت القوات الكردية الخميس الفائت، المرحلة الرابعة من حملة “غضب الفرات” في ريف الرقة، وذلك في بيان نشرته القيادة العامة لها.

وأعلنت فيه بدء “تطهير” ما تبقى من ريف الرقة الشمالي ووادي جلاب.

وشهدت المحاور العسكرية في الريف الشمالي بمدينة الرقة في الأشهر القليلة الماضية، جمودًا جزئيًا للمعارك، إذ تركزت الاشتباكات والعمليات العسكرية في ريف الرقة الغربي، وسيطرت من خلالها “قسد” علىى مواقع استراتيجية من بينها مطار الطبقة، وأطراف سد الفرات.

وأنهت “قسد” المرحلة الثالثة من “غضب الفرات”، التي أطلقتها في شباط الماضي، واستهدفت الريف الشرقي للمحافظة، بالسيطرة على عشرات القرى والنقاط في المنطقة.

تشكّل “وحدات حماية الشعب” الكردية عماد “قسد”، كما انضمت لها فصائل عربية، أبرزها “المجلس العسكري في دير الزور”، و”قوات النخبة”، التابعة لتيار “الغد السوري”، الذي أسسه المعارض أحمد الجربا.

مقالات متعلقة

  1. المعارك تتجدد شمال الرقة بآليات عسكرية مدمرة لـ"قسد"
  2. "قسد" تسيطر على قرى بريف الرقة.. حركة نزوح للأهالي جراء المعارك
  3. محاور "غضب الفرات" تلتقي غرب الرقة وتحاصر التنظيم
  4. "قسد" تطلق المرحلة الرابعة من "غضب الفرات" في الرقة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة