× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

سدهارتا لـ هرمان هيسه

ع ع ع

تتألف كلمة سدهارتا من قسمين باللغة السنسكريتية، “سدها” و”آرثا” وتعنيان معًا “الرجل الذي وصل لأهدافه” أو “الرجل الذي وصل للمعنى”، وسدهارتا هو اسم بطل الرواية، الباحث عن الذات في رحلة روحية تمتدّ طيلة صفحاتها.

كتب هرمان هيسه روايته “سدهارتا”، عام 1922، وترجمت بعدها للعديد من اللغات.

وتقع الرواية بنسختها العربية في 132 صفحة، ولها ترجمتان بالعربية، لفؤاد كامل، ولممدوح عدوان، وترجمة الأخير أكثر إتقانًا وقدرة على إيصال المعنى، تصدر عن دار ممدوح عدوان ودار الأثر للطباعة والنشر.

تدور أحداث الرواية في إحدى قرى النيبال، حيث يعيش سدهارتا في منزل أهله، لأب براهمي من طبقة الكهنوت العليا في الديانة الهندوسية، ورغم تميّز الابن كمتعلّم نجيب على طريق الكهانة كوالده، إلا أن تساؤلات روحه لا ترتوي بما تقدمه له الإجابات الجاهزة من محيطه وديانته، فيخرج عن طريق آبائه، ليبدأ رحلته الذاتية بحثًا عن سر الكون والنفس.

يمرّ سدهارتا بمراحل عديدة في رحلته، ويجرّب فيها كل أنماط المعيشة، ما بين الزهد والتقشف والعيش في الغابات، الثراء والانغماس باللذات في قصور المدن، الفقر والبساطة، باحثًا فيما وراء التعاليم والطقوس والمواعظ الدينية، ليصل في النهاية إلى السكينة والسلام الداخليين اللذين أمضى حياته بحثًا عنهما.

رغم صفحات الرواية القليلة إلا أنها قادرة على الغوص في أعماق النفس البشرية، وطرح الكثير من التساؤلات الوجودية، وخاصة في حوارات سدهارتا لنفسه، أو حوارته مع صديقه غوفندا، المراكبي، وكامالا.

اقتباسات من الرواية:

  • “إنني سدهارتا، وما من شيء في الدنيا أعرف عنه أقل مما أعرف عن نفسي، عن سدهارتا”.
  • “يستطيع المرء أن يتسول ويشتري ويتلقّى الحب ويجده في الشوارع، ولكن الحب لا يمكن أن يُسرق”.
  • “تعلّم من النهر كيف يستمع، يستمع بقلب ساكن بروح منتظرة منفتحة، دون رغبة، دون حكمة، ودون آراء مسبقة”.

مقالات متعلقة

  1. مملكة الفراشة لـ  واسيني الأعرج
  2. ألواح ودسر لـ أحمد خيري العمري
  3. رواية ابنة الحظ لـ ايزابيل ألليندي
  4. جنون آخر لـ ممدوح عدوان

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة