× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

عبد السلام راجح: العلمانية المتبعة في سوريا “مميزة”

نائب رئيس جامعة بلاد الشام عبد السلام راجح (انترنت)

ع ع ع

قال نائب رئيس “جامعة بلاد الشام”، عبد السلام راجح، إن “العلمانية المتبعة في سوريا مميزة باعتبارها منحت كل المواطنين حقهم بأن يعتقدوا ما يعتقدوا”.

وأضاف راجح، الذي كان عضوًا في مجلس الشعب، في حديث لصحيفة “الوطن” المقربة من النظام اليوم، الاثنين 24 نيسان، أن “العلمانية في سوريا منحت المؤسسة الدينية حقها، بأن تبدي رأيها في بناء الوطن، وفي ظل هذه العلمانية لا يوجد تدخل للمؤسسة الدينية بنظيرتها الرسمية”.

وأشار إلى أن خطبة الجمعة في المساجد لا تخرج عن الهم الوطني منذ 2011، رغم الانتقادات من قبل المصلين واعتبارهم أنها لا تمت إلى الخطاب الديني بأي صلة.

راجح أكد أن “عدد المساجد في سوريا منذ عام 1970 وحتى ما قبل الأزمة بلغت 13 ألف مسجد”، واعتبر أن تدمير المساجد كان ممنهجًا لأنهم يعلمون أن وظيفتها في سوريا لم تكن حكرًا على المسلمين.

لكنّ ما قاله راجح يتعارض مع تقارير حقوقية تتهم النظام السوري بمسؤوليته عن الاستهداف المباشر للمساجد.

 

وفي آذار 2015، قدّرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن “القصف المتواصل على المساجد أدى إلى تدمير حوالي 73% من مساجد سوريا”.

واعتبرت أن “الأسد يستهدف المساجد لتحقيق مجموعة من الأهداف، في مقدمتها منع قادة المعارضة، وخاصةً الناشطين في الفصائل المقاتلة، من الاجتماع، وإيقاع أكبر عدد ممكن من القتلى، إضافةً إلى محاولة خلق فتنة داخلية بين السنة والعلويين والشيعة، وهو الوضع الذي يستفيد منه النظام لصرف الثوار عن مواجهته وإشغالهم بمعارك جانبية”.

وعلى الجانب الآخر، تتهم فصائل جهادية بترسيخ الشرخ بين مكوّنات المجتمع، بخطابٍ يحضّ على الكراهية ويدعو للانتقام.

وكان مسؤولون دعوا خلال العامين الماضيين إلى ضرورة تحويل سوريا إلى دولة علمانية تأييدًا للدستور الذي طرحته روسيا بإسقاط كلمة الإسلام واعتبار سوريا دولة علمانية.

وكان رئيس النظام السوري، بشار الأسد، قال في مقابلة مع قناة “فينيكس” الصينية العام الماضي، إن “الأمر الأكثر أهمية بالنسبة للسوريين هو أن يكون الدستور والنظام بمجمله والبلاد بشكل عام علمانية”.

كما قال مفتي الجمهورية، أحمد حسون، أواخر العام الماضي، إن الدستور الجديد في سوريا سيتضمن إشارة إلى أن “سوريا بلد علماني، لأنها دولة علمانية ولا تتعارض مع المؤسسة الدينية”، على حد قوله.

مقالات متعلقة

  1. في العلمانية والدين والديمقراطية لـ رفيق عبد السلام
  2. المرأة الغوطانية في يومها العالمي
  3. سورية تقتحم عالم الأزياء في مصر: الحضور للنساء فقط
  4. عائدات السياحة الدينية في سوريا "إلى ارتفاع"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة