× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“قسد” تحقق تقدمًا على حساب تنظيم “الدولة” داخل الطبقة

مقاتلين من قوات سوريا الديموقراطية في محيط مدينة الرقة - (رويترز)

مقاتلين من قوات سوريا الديموقراطية في محيط مدينة الرقة - (رويترز)

ع ع ع

حققت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) تقدمًا في مواقع عسكرية تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، داخل مدينة الطبقة غرب الرقة، خلال المعارك الدائرة بين الطرفين منذ مطلع الأسبوع الماضي.

وذكرت القوات عبر حساباتها الرسمية اليوم، الاثنين 24 نيسان، وقالت إن “مقاتلينا في قوات سوريا الديمقراطية، ضمن المرحلة الثالثة لحملة غضب الفرات، من تحرير دوار العلف وجزيرة المحمية وقسم من حي الوهب”.

وأطلقت “قسد” مطلع الأسبوع الماضي، المرحلة الرابعة من حملة “غضب الفرات” في ريف الرقة، وذلك في بيان نشرته القيادة العامة لها.

وعقب إطلاق العملية العسكرية شن مقاتلو تنظيم “الدولة” هجومًا على المواقع التي تقدمت إليها “قسد” مؤخرًا، ليفتح التنظيم أكثر من جبهة عسكرية في محيط مدينة الرقة، ويعيق التقدم في المنطقة.

وتتركز الاقتحامات حاليًا في مدينة الطبقة بحسب “سوريا الديمقراطية”، من الجبهة الغربية، والجبهة الشمالية الغربية، والجنوبية للمدينة.

وعلى الرغم من التقدم “المتدرج” والمرتبط بالمراحل العسكرية المعلنة، إلا أن القوات تلقت خسائر في العناصر والعتاد العسكري، إذ لا يمر يوم من المعارك العسكرية، إلا ويعلن التنظيم قتل عناصر وتدمير آليات عسكرية.

وأطلق التنظيم أول أمس، الجمعة، إصدارًا تحت مسمى “وصدق الله ورسوله”، عرض فيه التصدي العسكري من قبل مقاتليه على مختلف جبهات مدينة الرقة، مظهرًا الخسائر التي لاقتها “قسد” في الأيام القليلة الماضية.

كما توعد فيه القوات الكردية في حال تقدمها باتجاه مدينة الرقة، عارضًا عشرات المقاتلين التابعين له في تدريبات عسكرية “قاسية” تجهيزًا للمعارك المقبلة.

مقالات متعلقة

  1. "قوات سوريا الديمقراطية" داخل الطبقة
  2. تنظيم "الدولة" يفشل سيطرة "قسد" على سد الفرات
  3. "قسد" تطلق المرحلة الرابعة من "غضب الفرات" في الرقة
  4. مصادر: تنظيم "الدولة" ينسحب من مدينة الطبقة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة